أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

368 مَجْرُورُهُ

الْمُضْمِرُ

مَيِّزُهُ

بِمَا

يُطابق

الْمَعْنَى

كَرُبَّهُ

فَمَا

369 وَغَالِبًا

فِعْلِ مُضِيٌّ

بَعَدَها

أَمَّا

الْمُضَارِعُ

فَقَل

عِنْدَهَا

370 وَحَذْفُ فِعْلِها

كَثِيرٌ

وَيُجَرْ

مَعْ حَذْفِهِ وَذَاكَ بَعْدَ الْفَا كَثُر

371 وَبَعْدَ (واو) فَوقَها وَبَعْدَ

(بَلْ)

قل

وَبَعْدَ غيْرِهِنَّ قُلْ

أقل

372 مَجْرُورُه مُبْتَدَأً

قيل

جَلَى

وَجَاءَ

مَفْعُولًا وَجَا

مُحْتَمِلا

373 وَغَالِبًا كُفَّ بِـ (مَا)

عِنِ

الْعَمَلُ

فَهْوَ

الْجُمْلَةِ عَلَى

مُطْلَقًا

دَخَلْ

374 وَافْتَحْ وَضُمَّ

الرَّا

مَعَ

التَّشْدِيدِ

وَالخَبُّ

وَالْأَوْجَهُ

مَعْ

تَجْرِيدِ

375 مِنْ

(تَاءِ) تَأْنِيثٍ أو

افتران

وَالضَّمُّ

وَالْفَتْحُ

مَعَ

الْإِسْكَانِ

376 لِلْبَا وَضَمُّ

الرَّا

وَضَمُّ

الْبَاءِ

بِالْخَتِ

وَالتَّشْدِيدِ

بِالْوَفَاءِ

[السين وسوف]

377 وَبَعْدَ حَرْفِ الرَّاءِ حَرْفُ (السِّينِ)

يَلِيهِ

بِالتَّفْسِيرِ

وَالتَّبْيِينِ

378 وَهُوَ حَرْفٌ

بِالْمُضَارِع يُخَص

وَهْوَ

لِلِاسْتِقْبَال

مَعْهُ

خَلَصْ

379 وَهُوَ مَعْهُ

مثْلُهُ

مَعْ

سَوْفَا

وقيل

الاسْتِقْبَالُ

مَعْهَا

أَوْفَى

380 وَلَمْ يَكُنْ

مُقْتَطِعًا

مَعْ

سَوْفَهُ

وَبِاقْتِطَاعٍ

قَالَ

أَهْلُ الْكُوفَة (549)

549

البيتان (378 - (380) يوضحان مسألةَ الخلافِ في أصلِ حرفِ السين المفرد الذي يدخل على الفعل المستقبل، فقد ذهب الكوفيون إلى أنه حرفٌ أصله "سوف"، وذهب البصريون إلى أنه أصل بنفسِهِ، وأنَّ مدَّةَ الاستقبال معه أضيق من "سوف"، لأن سوف أشد تراخيًا في الاستقبال من السين، معللين ذلك بأن كثرة حروفِ "سوف" تُفيدُ مبالغةً في المعنى. يُنظرُ: الإنصاف / 515 - 517، وشرح المفصل 8 148 149، وشرح التسهيل 1/ 25، ورصف المباني / 460، وائتلاف النصرة / 177.

—

144