أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٩381 وَ (السِّينُ)
لِلتَّنْفِيسِ
في
مَقَالِ
وَقِيلَ
بَلْ
لِلِاسْتِقْبَال (500) حَرْفٌ
382 قيل
وَقَدْ
جَاءَ
للاستمرار
وَلَيْسَ ذَاكَ الرَّأْيُ ذَا انْتِصَار (551)
383 مَعْنَاهُ
قَالَ
الزَّمَخْشَرِيُّ
في
الْحُب
وَالْكُرْه هُوَ
الْمُضِيُّ
نُدُور
فَصْلِهَا بِمَلْغِي عُرْفًا (553)
11384/ أ] سَوْفَ) و (سَوْ) (552) وَ (سِي)
لُغَاتٌ
385 وَبِدُخُولِ الْلَامِ
وَ (سَفًا)
الْلَامِ (سَوْفَ انْفَرَدَتْ
386 (سِ كَمِثْلِ مَعَ كَسْرِهِ وَشَدْ
[سي]
كَمَا
بِذَاكَ الْفَصْلِ عَنْهُ
قُصِدَتْ
وَيَاؤُهُ الْأَوْلَى عَن الْوَاوِ تُعَدُ (554)
387 قيل (555)
وَتَثْنِيَتُهُ
سِيَّان
وَلَمْ
يُضَف إِذًا كَمَا
مِثْلَانِ
388 وَعَنْ سَوَاءَيْنِ بِسَيْيَنِ (556)
غَنَتْ
غَالِبٍ
سَوَا وَأُخْرَاكَ
دَنَتْ
00
-
السينُ المفردة قد تَرِدُ حرف تنفيس، أي توسيع، لأنها نَقَلَتْ المضارع من الزمن الضيّقِ وهو الحال – إلى الزمن الواسع وهو الاستقبال، يُنظر: شرح المفصل 1488، والبحر المحيط 30 40، والجنى الداني/ 59، ومصابيح المغاني/ 264.
وقيل أنَّ "السين" تُفيدُ الاستمرار، يُنظر: شرح الدماميني /2/ 86، وهمع الهوامع 376/ 4، وغنية الأريب 2/
0173
553
الأصل: سي، وما أثبته من ج، لأن سي ذُكرت في البيت.
زعم الكوفيون أنَّ العرب يقولون في سوف "سو" و"سف" و"سي". يُنظر: معاني الحروف/ 109، والإنصاف/ 516 - 517، وارتشاف الضرب 5/ 2418، وهمع الهوامع/ 376. الأبيات (386 - 399) يذكرُ فيها الناظمُ "سي" و "لا سيّما وأحكامهما، وللاستزادة في هذا المبحث يُنظر:
554
التذييل والتكميل 8/ 363
000
ج: قُلن.
-
374، وشرح الدماميني 2/ 11 – 15.
556 الأصل: بسييئين، وما أثبتُه من ج، لأن مثنى سي سيين.
145