أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٦٨[الفاء]
456 أحكام حرفِ الفاء
أُهملت
وهي
457 في
أحد
الأجوبة
الثماني (614)
وبعضُهم
يقول
نصبًا
عَمِلتْ
والجرُّ
بعدها
بلا
نقصان
458 بـ (رُبَّ لا بها وقد قيل بها (615)
وانصب
(أن)
بـ (أنْ) مضمرة ولا
بها
459 واعطف بـ (فاء)
وهي
للترتيب
معني
وذكرًا وهي
للتعقيب
460 وغالبًا تكونُ
(فاء)
العطف
لسبب
جملة مع
(616)
و
وصف
461 [13/ أ] وهي للترتيب في الصفات
معني
تفاوتًا
وموصوفات
462 واقرن ب (فا) حَتْما
جَوابَ شَرْطِ
إِنْ لا يحِلَّ في محل الشرطِ (617)
463 ولا
يجوز
حذفها
في
النَّثر
464 شبه
الجواب
بكشرط
ربطت
على الصحيح بل أتى (618) في الشّعرِ مثل التي تَنْشُزُ فَهْيَ
سقطت
614
ج: الثمان.
جاء في شرح المفصل / 18 والإيضاح 2 15 ومعاني الحروف 43 أنها ستة، وفي رصف المباني عشرة 442. ذهب الكوفيون إلى أنَّ الفعل المضارع بعدَ الفاءِ يُنصبُ بالخلافِ أي مخالفته لما قبله، وذهب البصريون إلى أنه يَنْتَصِبُ بإضمار "أن"، وذهب أبو عمر الجرمي وبعض الكوفيين إلى أنه يَنْتَصِبُ بالفاءِ نفسها لخروجها من بابِ العطفِ. يُنظرُ الخلافُ القائمُ في هذهِ المسألة في: كتاب سيبويه 3/ 28 41، والمقتضب 2/ 13 – 15، وحروف
-
المعاني/ 39، والإنصاف/ 445 447، وشرح المفصل (217، والإيضاح 2 15 - 19، والمساعد 3/ 84 -
090
ذهبَ بعضُ النحويين إلى أنَّ "الفاء " تَجُرُّ بنفسها، وذهب البعضُ الآخرُ إلى أنها لا تَجُرُّ بنفسِها وإِنما بإضمار "رُبَّ"، نحو قول الشاعرِ ربيعة بن مقروم الضبي: "فَإِن أُهْلِكَ فَذِى حَنَقٍ لَظَاهِ التهابا". يُنظر: معاني الحروف / 46 - 47، والأزهية / 244، ورصف المباني/ 450.
617
ج: أو.
ج: "إن لم يكن صالحة للشرط".
يكاد عليّ يلتهب
618
ج: أتا.
154