أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٦٩465 قيل وزيد
مُطلقًا في
الخبر
وقِيلَ إن نهيًا يَكُنْ أوْ كَاصْبِر (619)
466 و (الفاء) للعطف
وقيل
للسبب
في نحو (جاءَ فإذا الأمر اضْطَرب)
467 وقيل
زِيدَ
لازما
مزتنا (620)
و (الفا) للاستئناف
عينا (621) أيضًا
[في]
468 (في) حرفُ
وله معان
ظرفية
الزمان
والمكان
469 وجاءَ
للتعليل
واستعلاء
ومثل (مَعْ) و (مِنْ) (إلى) و (الباء)
470 وجاء للتعويض
والتفضيل
وجاءَ
للتوكيد
والتبديل
[القاف]
[قد]
471 أحكامُ حرفِ القاف (قد) كـ (حَسْبِ)
جاءَ
وهذا بُنِيَتْ في
الغُلْبِ
472 يُقالُ (قد) زيد و (قدني) دِرْهَمُ
(قدي)
بلا نون
أتى
عِندَهُمُ
473 واسما ليكفي (قد) أتى فَيَنْصِبُ
(قد) حرفًا بفعل 474 وجاءَ
حرفًا بفعل صُرِفا
ما
بعده والنون
معه
خُصَّ من (السين) عرى (2)
(622)
يَجِبُ
ومن (سَفًا)
619
دخول الفاء الزائدة على خبر المبتدأ، يُنظر: معاني الحروف/ 45
المحيط 5/ 50 – 51 و 13/ 337، والجنى الداني/
071 - 70
687
4، والأزهية/ 246
20 الفاء الزائدة اللازمة، يُنظر: رصف المباني 449، والجنى الداني/ 71 – 72.
621
-
248، والبحر
تأتي "الفاءُ" للاستئناف، نحو قوله تعالى: "فإنما يقول له كن فيكونُ" في البقرة / 117، وقوله تعالى: "ومن عاد فيَنْتَقِمُ اللهُ منه المائدة 95، برفع الفعل "يكونُ" والفعل "ينتقم "الواقعين بعد "الفاء". يُنظر: معاني القرآن للأخفش
"
1/ 152
153، والمقتضب 2 17 وارتشاف الضرب 4/ 1687.
18، ومعاني الحروف / 45، وشرح جمل الزجاج 2/ 145
622 الأصل: غزّ، ج: عرا، وما أثبته من د، لأنه أوفق للصواب.
155
-