أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

475 إِنْ خبرًا جُرِّدَ من ذي السلب

ومن

أداة (623) الجزم

النصب

476 وجاز

فصل

قسمٍ

بينَهُما

قد كمثل (قدري (624) وربك (سما)

477 وهو كثير

ليس

كالتَّجرُّدِ

مِنْ

من فعلها (625) كقوله (كأن

(كأن قَدِ)

478 حرف توقع

مَعْ

المضارع

يجيءُ (قَدْ) قيل وماض واقع (626)

479 وجاءَ

للتقريب

والتيسير (627)

والنفي

والتحقيق

والتكثير

[قط]

480 [13/ ب] (قط) على ثلاثة: ظرف زمان

يستغرقُ الماضي لا ظرف مكان

481 بفتح

قافه

وضم

الطاء

مشددًا

يَحْتَصُ

بانتفاء

482 وبُنِيَت لشِبْهِ (مُذْ) في

في المعنى

تحريکها

للساكنين

يَغْنى

483 وكان بالضم

لشِبْهِ

الغاية

مثل

ورا

من

گلم

النهاية

484 وقل تخفيف

مع

التسكين

أو

وضمك ضمها

الحرفين

485 ومثل

(حَسْبَ)

وَرَدتْ

فعينا

فَتْحٌ

وأما

طاؤه

فسُكِّنا

623

624

625

ج: أذات.

ج: أمر، د: أمري.

ج: فعله.

626 ذهب الزجاج إلى أنَّ "قد" عندما تدخلُ على الفعل الماضي تُفيدُ التقريب يُنظر: قولُ الزجاج في حروف المعاني 13، وذهب الهروي وأبو حيان الأندلسي إلى أنها تكونُ لتوقع حدوث الفعل، يُنظر: قول الهروي في الأزهية 211 وأبي حيان في البحر المحيط 9/ 119، وذكر الرماني في معاني الحروف 98، وابنُ يعيش في شرح المفصل 8/ 147، أنه حرف معناه التقريب (تقريب الماضي من الحال) وفيه معنى التَّوقُّع، وقال الزمخشري في تفسيره لقولهِ تعالى: "قد سَمِعَ اللهُ قَوْلَ التي تُجادِلُكَ المجادلة، معنى "قد" التَّوقع لأن الرسول صلى الله عليه وسلم والمجالة يتوقعان أن يسمع الله مجادلتها وشكواها ويُنزّل في ذلك ما يُفرّجُ عنها، الكشاف/ 1086.

627

ج، د: د: اليسير.

107