أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٧١

486 يُقالُ (قَطْ) زَيْدٍ و (قَطْكَ) (628) و (قَطِي) (629)

487 واسما ليكفي (قد) أتى

(قد) أتى فَبُنِيا

وقل

(قطني)

وبناها

اشْتَرَطِ

مسكنا

ولزم

النونَ

ويا (630)

[الكاف]

488 أحكامُ حرفِ الكاف منه (631) المفرد

ولمعان

خمسة

ذا

يَرِدْ

489 اجْرُز

وَشَبِّهِنَّ

وعَلَّلا

وبعضُهم

أنكر

ذاك مسجلا (632)

490 وجا

للاستعلا

وهو

وارد

تبادرًا

وهو

أيضا

زائد

491 واسمًا كمثلِ (قد) أتى في الشِّعرِ

وبعضُهم

جوَّزَهُ

النَّثر

492 واقطع بحرفيته

إن

وردا

مع

صلةً تَجُرْ

أكدا أو

493 وورد (الكاف) ضميرًا (633) للخطاب

وذا انجرار (634) كان ذا وذا انتصاب

628 الأصل قطط، وما أثبته من ج، د لأنه أوفق للصواب.

629 قط" مفتوحةُ القافِ ساكنة الطاء، تكونُ بمعنى "حسب" فيُقالُ: قَطِي وقَطَّكَ وقَط زيدٍ درهم، بمعنى حَسبي وحَسْبُكَ وحَسْبُ زيدٍ. درهم. وهي مبنية لأنها من حرفين، في حين "حَسْبُ مُعربة. يُنظر: كتاب سيبويه 3/ 268، والمقتضب 1 184، وغنية الأريب 2/ 336

337

630 قط" مفتوحةُ القافِ ساكنة الطاء، تكونُ بمعنى يكفي، نقولُ قَطَّني أي يكفيني، ولحقتْها نونُ الوقايةِ لَئلَا تُكسَرُ الطاءُ لالتقاء الساكنيين. يُنظرُ: كتاب سيبويه 4/ 228، وحروف المعاني / 36، وغنية الأريب 2/ 337. 631 الأصل: من، وما أثبته من ج، د لأنه الأوفق للصواب.

632 اختلف النحويون في مجيء "الكاف" تعليلية، فمنهم مَنْ ذهب إلى إثباتِهِ، ومنهم مَنْ ذهَبَ إِلى نفيِهِ، ومنهم مَنْ ذهبَ إلى جوازه، ومنهم من ذهب إلى تقييده بأن تكون متصلة بـ"ما" الزائدة. تُنظر هذه المسألة في: شرح التسهيل 3/ 173، والبحر المحيط 3 119 - 121 و 11/ 22، وارتشاف الضرب 4 1714 - 1715، والجنى الداني/ 84، وشرح الأشموني 3 551

633 الأصل: ضمير، وما أثبته من: د؛ لأنه أوفق للصواب.

634

ج: نجر.

10 V