أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٧٢494 حرف خطاب قد أتى ولا محل
له سوى الخطاب في كـ (حَيَّهل) (635)
495 وفي
(رويدَك)
كذا
(إياك)
و (أرأيْتَك)
ومثل
ذاكا (636)
496 والتاء
فاعل
وقال
الفرا
ذاك بعكس
بالتا (637) فالخطاب
كَيْ]
497 و (كي) أتى مُختصرا من
من (كَيْفا)
كما مضى اختصارُ (سو) (138) (سوفا)
498 وحرفُ علة
وحرفُ
مصدر
ناصِبٌ
آت (639) بعد
لامٍ مُظْهَرُ
499 14 أ] أو مضمرٌ وجاءَ حرف جر
(640)
فواجبٌ
إضمار
(أن) في
النثر
500 وقيل (كي) حرفٌ
دائما
وقيل
كان
مصدريًا
لازما
501 إضمار
(كي)
جوزة
بعضهم
عن
لام
علة وذا
حكمُهُمْ
" 635
"حيهل": من أسماء الأفعال التي يتصل بها حرفُ الكافِ للخطاب، وهي كلمةً يُستحثُ بها، يُنظر: لسان العرب
14/ 221، مادة "حيا".
636
ج: ذاك.
28 - 27
الأبيات (493 - 495) يذكرُ فيها الناظمُ "الكاف" غير الجارة التي تأتي حرف معنى لا محل له، ومعناه الخطاب، وهذه تلحق بأسماء الإشارة، والضمير المنفصل المنصوب نحو: إياك، وبعض أسماءِ الأَفعالِ نحو: حَيَّهل ورُوَيْد والنجاء، وأَرَأَيْتَ بمعنى أخْبِرْني. يُنظر: كتاب سيبويه 1/ 239 و 244 - 245، والمقتضب 3/ 209 - 0 - 210 و 212، وسر صناعة الإعرباب 1 310 - 311، والصاحبي 114 - 115، ومغني اللبيب 3/ 7 رأى الفرّاءُ أن الكاف في "أَرَأَيْتَكَ" في قوله تعالى: "أَرَأَيْتَكَ هذا الذي كَرَّمْتَ عليَّ الإسراء/ 62، فاعل والتاء حرفُ الخطاب، وهو عكس ما ذهب إليه سيبويه، إذ يروى هذا الأخيرُ أن الكاف حرفُ الخطاب والتاء هي الفاعلُ، يُنظر رأيه في: كتابه 1/ 245، أما رأي الفرَّاء فيُنظر في الجنى الداني/ 92 – 93، وشرح الدماميني 2/ 104. 638 الأصل: سوف، وما أثبته من ج، د، لأنه الأوفق للصواب.
637
639 الأصلُ: أتت، وما أثبته من ج، د، لأنه أوفق للصواب. 640 الأصلُ: جبر، وما أثبته من ج، د، لأنه أوفق للصواب.
158