أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٧٣كُمْ]
502 و (كم)
للاخبار
ولاستفهام
كلاهما
ملازم
الإبهام
البنا
التمييز
والتصدير
واسمية
وتلك
للتكثير
504 وقيل لا صدر
للاولى (641)
والكلام
مع ذي لصدق أو لكذِّب بالتزام
0.0
بَدْلُها
من
همزة
يُجَرَّدُ
تمييزها (642)
يُجْمَعُ
أو
يُفَرَّدُ
506
واخْفِضْهُ
أَمَّا ذات
الاستفهام
فضدُّ
ذات
الخبر
في
الأحكام
507 وقيل جازَ أن أن يكون
مُفْرَدَا
508 ونصبه حَتْمٌ وجَازَ أن يُجَرُّ
هذه وجمعا فارْدُدَا (643)
بشرط أن يُجرَّ (كم) بحرفِ جر
تمييز
509 وبعضُهم جوز
جرا
مُسْجَلَا
ومَنْعُ
بعض
ذاك مُطلقًا حلا (644)
510 وبإضافة
يُجَرُّ
وزُكن
عند
المحققين جرُّهُ
بـ (مِنْ) (645)
641
642
الأصل: لأولى، وما أثبته من: ج،،د؛ لأن به يستقيم الوزن.
ج: تمييز
643
جوز الكوفيون أنْ يكونَ تمييز "كم" الاستفهاية جمعًا مُطلقًا كما يجوز ذلك في "كم" الخبرية، نحو: "كم غلمانًا
لك"، يُنظر: شرح المفصل 1294، ومعني اللبيب 3 46، والمساعد 2 109، وهمع الهوامع 4/ 78 - 79. 644 للنُّحاةِ في جَرِّ تمييز "كم" الاستفهامية ثلاثة مذاهب، الأول: أنه لا يجوزُ مُطلقًا، والثاني: أنه يجوزُ مُطلقًا، والثالث: أنه يجوز إذا دخل على "كم" حرف جرّ وهذا ما ذهب إليه سيبويه. يُنظرُ: كتاب سيبويه 2/ 158، وشرح التسهيل 2/ 419 420، وشرح الأشموني 2/ 633 -
634
645 ذهب البصريون إلى أن "كم" الخبرية تَجُرُّ ما بعدها بإضافتها إليه، وذهب الكوفيون إلى أنها تَجُرُّه بـ"من" مُقَدَّرة. يُنظر: المُقتضب 3 61، والإنصاف / 264، والتبيين / 426 - 428، وشرح المفصل 4/ 134.
159