أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٧٦528 ولم تكن
فاعتبرن
في
الأوَّلِ
من
الكتاب الطاهر
المُنَزَّلِ
[كأن]
529 (كأنَّ) للتشبيه
حرف
بسطا
وَقِيلَ مِنْ (أن) و (كاف) (657) ربطا (658)
530 قِيلَ إِنِ اسْمًا جامدًا كان الخبز
فَشَبِّهَنْ
مثل
(كأنَّكَ
القمر)
531 إِلَّا فَلِلظَّن (659) وقيل
أتى
قُرْنا
وبالتحقيق
أيضا
وفي
532 وتَنْصِبُ
الإِسْمَ
وترفع
الخبز
قيل
وتَنْصِبُهُمَا يا
المبر (660)
[كل]
533 (كل)
سمٌ
وُضِعَ
لاستغراق
أفراد
ما
نُكِّر
باتفاق
534 كذا الْمُعَرَّفُ الذي
جُمِعَا
أجزاؤه
وهو
كذا
وَوَقَعَا
535 نعا
لمعروف
أو
الْمُنَكَّرِ
مع
الكمال
فَأَضف
لِمُظْهَر
536 ماثله
وجاءَ
ذا
توكيد
معرف
مُنَكَّرٍ
محدود
ج: "من كاف وأن".
657
658 اختلف النحويون في "كأنَّ من حيث البساطة والتركيب، وذهبوا في ذلك مذهبين، الأول: مذهب الخليل وسيبويه والأخفش والفرَّاءِ وجمهور البصريين، وهو تركيب "كأنَّ" من "كاف التشبيه" و "أنَّ". الثاني: مذهب بعض البصريين، وهو إفرادُ "كأنَّ" لأن القول بتركيبها خلافُ الأصل، فالأولى أن تكون حرفًا بسيطًا وضع للتشبيه كـ "الكاف". يُنظر: كتاب سيبويه 3/ 151، والإيضاح 1972، وشرح التسهيل 2 6، وارتشاف الضرب 12383، والجنى الداني/
568 - 570
659
إنّ المعنى الغالب على "كأن" هو التشبيه، إلا أنها قد تخرج إلى معانٍ أخرى مثل الشَّك والظَّن والتحقيق والتقريب. ينظر: حروف المعاني 28 – 29، وشرح جمل الزجاجي 1/ 448 - 449، والتذييل والتكميل 5/ 15 – 21، وهمع الهوامع 2/ 150 - 151.
660
زعم بعضُ النحاة أن "كأنَّ تنصِبُ جزئي الجملة، يُنظر: مغني البيب 3 82 - 83، وغنية الأريب 2/ 404
162
0405 -