أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

537 15 أ] تُضافُ ذِي لِمُضْمَرِ الْمُؤَكَّدِ

538 جَرِّدْ

ونَوَّنْهُ

فلا

يكونُ

مؤكّدًا

تَصْحيحُ

و (661) ظاهر كـ (العهدُ كُلُّ الْمَعْهَدِ)

مبين

539 تَعْمَلُ فيها إن تُضَفْ لِمُظْهَرِ

كن

العوامل كَأَن فيها واذْكُر

662

540 كذاك إِنْ (663) لِمُضْمَرٍ

سقطتَهُ

بالابتدا

خَصِصْهُ إِنْ

ذَكَرْتَهُ

541 وذاك

غالبًا

وقد

تخلفه

يَصْدُرُ

عنها

كلها

تعرفه

542 واحْكُمْ لها

بالفَرْدِ

والتذكير

وراع

إنْ يُضَفْ لذي

التنكير

543 معناه أو يُضَفْ لذي

التعريف

فَهُو

أو

معناه

بالتخفيف

544 وقال بعض

أَلْزِمَنُ

ضميره

إفرادَهُ

والْتَزمَنْ (664) تذكيره (665)

545 وراع

معناه

اللفظ أو

متي

قُطِعَ

إضافة عن

لفظاً

خلا

546 وقيل بل

بِحَسَبٍ

اسْمٍ

حُدْفَا

(666) ذُكِّرَ

أو

نُكِّر

أو

تَعَرَّفا

547 والنَّفْي للشمول

548 وإن إلى الظُّرْفِ أَضَفْتَ (كُلًّا)

إنْ

قبْلَهُ

أتى (667) وإن

بعد

فالافراد

لهُ

فَلْتَجْعَلْنَّ

ذاك

ظرفًا

جَعْلًا

661

ج: أو.

662

يُقصد بها: عدم الحذف.

663 د: أو.

664

د: الزمن.

إذا أُضيفت "كل" إلى معرفة ملفوظ بها نحو: "كُلُّهُمْ آتيه يوم القيامة فردًا (مريم (95)، فإن الضمير يجوز أن يكون مفردًا أو جمعا على لفظ كل يُنظر: البحر المحيط 14/ 501، وشرح الدماميني 2/ 121. 666 الأصل: يبدأ الشطر بـ "واو"، وما أثبته من ج؛ لأن به يستقيم وزن البيت، ووجود الواو يكسره. 667 الأصل: أتاه، وما أثبته من: ج، د؛ لأن به يستقيم وزن البيت.

163