أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٧٨كلا، كلتا]
549 (كلتا) (كلا) (668) لفظا هما منفردان
لكن
معنييهما
مُثَنَّيان
550
وأبدًا
هما
مضافان
إلى
معرفة
مُفْرَدَةٍ
نلْتَ
العُلا
551 لاثْنَيْن بالتحقيق
والتنصيص
بالحقيقة
بلا
تخصيص
552 و (669) لِمُثْنِي
فاعلمن
مجازا
وبعضُ أهل النحو قد أجازا (670)
553 إضافةً للفرد إن
إِنْ يَكُنْ كِلا)
مُكَرَّرًا
كذاك
(كلتا)
بالولا
554 وقيل جَازَ
إن يَكُنْ مُنَكَّرَا
مُخَصَّصَا
بأيّ
شيءٍ
قررا
15555/ب] (كِلْتَا) (كِلا) لفظاهُما يراعيان
556 رعاية اللفظين (671)
كما
يُراعى في القليل
المعنيان
تُعينُ
المعنى
كما
يُبَيِّنُ
557 بالقصر
يُغربان
عند
مُظْهَر
وكالمثنى
اغرابها مع
مُضْمَرٍ
[كيف]
558 (كيف) سِمٌ وقد يقال فيه (كَيْ)
كما مضى (672) هذا ومرّ (سَوْ) و (سَيْ)
559 يكون
شرطًا
يقتضي
فعلين
مُتَّفِقِين
غير
مجزومين
668
669
ج: كلا كلتا.
د: أو.
670
يذكرُ الناظمُ من بداية الشطر الثاني من البيت (552) إلى نهاية البيتِ (554) المسألة التي ذكرها ابن الأنباري، وهي إمكانية إضافة كلا" "وكلتا" إلى مفرد بشرط أن يتكرران، نحو: كِلاي" وكلاكَ "محسنان"، و"كلاي وكلا عمرو منصفان"، وقول الكوفيين إنهما يُضافان إلى النكرة إذا كانت محدودة، نحو: كلا" رجلين عندك قائمان". يُنظر قول الأنباري وما ذهب إليه الكوفيون في: التذييل والتكميل 12/ 69 - 70، وشرح الأشموني 2/ 316، وهمع الهوامع
4/ 283
671 الأصل: اليقين، وما أثبته من: ج، د؛ لأنه أوفق للصواب.
672
ج: مضا.
164