أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

561 وَهْوَ للاستفهام (674)

560 وقيل جاز

جزْمُ ذين مسجلا

وقيل

إن يكن بما متصلا (673)

مطلقا

أتى

فَهُوَ

خيْرٌ

مطلقا

ثبتا

إن

كان

الاستغناء

مقال

مطلق

مفعول

لزمَتْ (675) وكيف

562 من قبل ما لم يغن وهو حال

563 وقيل في ذا النوع أيضا عملتْ

564 نصبًا على ظرفية عند

565 قيل وقد يكونُ (كيف)

الإمام

عاطفا

وقيل (كيف) غيرُ ظرف بالدوام (676)

بقول مَنْ أنكر ذا كُن عارفا (677)

[اللام]

566 وهذهِ أحكامُ

حرف

(اللام)

إنْ

أُفْرِدَتْ

فَهيَ

على

أقسامٍ

567 عاملة للجر

الأسماء

وهذهِ

تُكْسَرُ

في

الأشياء

673

رأى البصريون أن فعلي الشرط الذين تقتضيهما "كيف" عندما تكونُ للشرط، يجب أن يكونا مُتَّفِقَي اللفظ والمعنى وغير مجزومين، في حين ذهب الكوفيون وقُطْرُبُ - وهو من البصريين إلى جواز جزمهما سواء اتصلت بـ "ما" أو لم تتصل بها، نحو: "كيف تصنع أصنع ". تنظر هذه المسألة في: كتاب سيبويه 3 60، والإنصاف/ 511 - 514، وارتشاف الضرب 4/ 1868، والمساعد 3/ 206 – 207.

674 الأصل: الاستفهام، وما أثبته من ج، د.

675

ويري ابن هشام أنّ "كيف تأتي مفعولًا مُطلقًا إذا استغنى ما بعدها عن الخبر، واستشهد على ذلك بقوله تعالى: "ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل" (الفيل/1). بمعنى "أيَّ فعلٍ فَعَلَ رَبُّكَ". يُنظر: مغني اللبيب 3/ 136 –

137

676

الإمام المقصود به سيبويه، وقد ورد ذكره في هامش (460). ويرى سيبويه أن "كيف" تُنصبُ على الظرفية، في حين يرى السيرافي والأخفش أنها اسم غير ظرف. ينظرُ: كتاب سيبويه 3/ 267 و 285، والمقتضب 3/ 178، والبحر المحيط (1 327، وهمع الهوامع 3 214 - 216. 677 أجاز بعضُ النحاة أن تكونَ "كيف" عاطفةً واستدلوا بنحو: "ما" أكلتُ لحمًا فكيف شحمًا ". ينظر: شرح جمل الزجاج

1/ 225 - 226، والتذييل والتكميل 13 70، والمساعد 2/ 443.

165