أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٨٠مع المُضْمَر فهيَ
فُتِحَتْ
إلا
مع
الياء فكسرا
مُنحَتْ (678)
569 وافتحه مع
مباشر
للياء
مِنْ
مُسْتغاثكَ
بلا
امتراء
570 وللتي جَرٌ
معان
يا
فتي
فالاستحقاق (679)
معها
شتا
571 للاختصاص
والتعدي
وَرَدَا
ملك
وتمليك
وشبة
قصدًا
[572] 1/ 16
كذلك التعليل
والتوكيد
كذلك
التبليغ
والمزيدُ (680)
573 ومثلُ (مِنْ) وَ (عَنْ) و (فِي) وَكَ (إِلَى)
والتَّعجُبِ
أتت
أو
كَ عَلَى)
574 وقَسَمٌ مع
التَّعجُبِ
وذَا
خُصَّ
بسم الله مانحُ
الغذا
575 صيرورة
عاقبةُ
مال
معني
وقيل سوا
للتغلال (681)
576 وللتَّعجُبِ
ومِثْلُ
(عند)
جاءَتْ
وتَبْيين ومثْلُ
(بعد)
577 وتَجْزِمُ
اللام
التي
لطلب
مضارعا
وكَسْرُها
لَمْ
يَجِبٍ
578 وهذه
عندَ
سُلَيْمٍ
تُفْتَحُ (682)
وسكنوا
عن
فا
وواو
تفلحوا
579 تسكينها
مَعَهُمَا
أكثرُ
من
تحريكها
مَعَهُما
كما
زُكَنْ
678 الأصل: كسر امنحت وما أثبته من ج، د؛ لأن به يستقيم وزن البيت. 679 الأصل: والاستحقاق، وما أثبته من: ج، د؛ لأن به يستقيم وزن البيت. في هذا الموضع انتهت أبيات "ج".
680
لام الصيرورة وتسمى لام العاقبة والمآل نحو قوله تعالى: "فالتقطه" آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنًا" (القصص/ (8)، وأنكر البصريون ومن تبعهم هذه اللام وقالوا: إنها لام العلة أو التعليل، وقال الزمخشري في الكشاف في تفسير هذه الآية: إنها لام التعليل، لكن معنى التعليل ورد على طريق المجاز يُنظر: كتاب اللامات 185 – 187، ومعاني الحروف 56، وتفسير الكشاف 794، وشرح الجمل 1 515 - 516، وشرح التسهيل 3/ 146.
682
تُكسَرُ اللامُ الجازمةُ حَمْلا على الجارة؛ لأن الجزم في الأفعالِ نظيرُ الجرِ في الأسماء، أما بنو سليم فيفتحونها في لغتهم. ينظر: معاني الحروف / 58، وشرح التسهيل 4/ 58، والبحر المحيط 3/ 359، والجنى الداني/ 1
177