أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٨١580 سكونها مع (ثُمَّ) جا في النَّتْرِ
نزرا وبعض (683)
خَصَّهُ
بالشعر (684)
011
وهي
للالتماس
والدعاء
والأمر
مع
وجود
الاستعلاء
582 وحَذْفُهَا
مغ
بقاء
الجزم
نَزْرٌ
وخُصَّ مع
بالنَّظم (685)
583 وقِيلَ لم يَجُزُ ولو في الشعرِ
وبعضُهم
جوزه
النثر
584 من
قُلْ ونادر في النثر بعد
ذاك لديه
بعد
قول
الخبر (686)
585 ورُبَّمَا تَخْرُجُ ذي
عن
الطلب
للخبر
والتهديد
والله
غَلَبْ
586 ولام
الابتداء
ذو (687)
إهمال
مؤكد
مُخَلّص
للحال
587 مضارعًا وهي التي
قدْ زُخْلِقَتْ
لخبر
إنَّ
بشروط
حققت
588 مجيئه
مضارعًا
اسْمَا
كذا
إذا
ظرف
أتى
فَعِلْمَا
683 الأصل: بعضًا، وما أثبته من د.
684 قد تُسكَّن لامُ الجزمِ بعدَ "ثُمَّ" نحو قوله تعالى: " ثُمَّ لْيَقضوا تفثهم (الحج) (29)، ولم يُجِ أهل البصرة ذلك، وضعَّفَه بعض النحويين، وخصَّه بعضهم بالشعر، وقد ذكره ابن مالك دون تضعيف، وقال ابن يعيش: إنه أمر عارض لضربٍ من التخفيف لا يُعْتَدُّ به، أما المُبرّد فقد رأى أنه لحن. يُنظر: المقتضب 1322، وإعراب القرآن للنحاس/ 622، ومعاني الحروف/ 58، وشرح المفصل 9 140، وشرح التسهيل 4 57، ورصف المباني/ 304. 685 الأصل بالتهم، وما أثبته من د لأنه أوفق للصواب. 686 الأبيات (582 - 584) يوضح فيها الناظمُ الخلاف في مسألة حذفِ لام الجزمِ وبقاء الفعل مجزوما بإضمارها، إذ يرى الكوفيون أنه يمكن ذلك، في حين يرى البصريون أن الفعل من غير اللام يكونُ غير معربِ، والجمهورُ يُجيزون حذف لام الجزم في الضرورة الشعرية فقط، ومنعه المُبرِّدُ حتى في الشعرِ، في حين أجازه الكسائي حتى في النثرِ بشرطِ تَقدُّم "قُلْ"، على نحو: "قل لعبادي الذين آمنوا يُقيموا الصلاة إبراهيم (31)، وذهب ابن مالك إلى أنه يمكنُ حذف "لام الجزمِ" في النثر مع بقاء الفعلِ مجزوما بها بقلةٍ بعد القول الخبري، نحو:
" قُلتُ لبِوَّبَ لديه دارُها
اللامات 94
رأي الكسائي).
-
تِثْذُنْ فإني حَمْؤها وجارها ". يُنظر: المقتضب /2/ 130 – 131، وكتاب 96، والإنصاف/ 418 - 419، وشرح التسهيل 4 57 و 59 - 60، والجنى الداني/ 113 (نص
687 الأصل: ذي وما أثبته من د.
167