أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

623 إن عاند السابق ما

عَطَفَتْ

624 قيل (يقومُ زيدُنا لا

625 [17/ب] وذا الذي منْعَهُ مسموع

626 ضدُّ (نعم) حرفُ جواب جاءَ (لا)

يعطف ماضي الفعل هذي الفعل هذي وُصِفت

عمرو)

جاز

وَرُدّ قام ذا لا

بكر)

فَمَنْعُهُ

—

فاعلمْ إِذَا

—

مدفوع (702)

فبعدها في الغالب احذف

جُمَلا

627 وَهْيَ

الْمُعَرَّفِ

المُنَكَّرِ

مع ماضي اللفظ أو مُقَدَّر

628 تِكْرارُها

إن

الإهمال

وُجِدَ

فِيمَا يُمْكن الإعمال (703)

[لات]

629 و لاتَ) مثلُ (ليس) معنى وعمل

وكونه

فعلا

ذاك وفي

بدل

630 لكنها

لفظ

(حينٍ) تُعْمَلُ

قيل:

"وما رادف"، قيل:

"تُهمَلُ"

702

يوضّحُ الناظم في البيتين (623 و 624) أن الجمهور ذهب إلى عدم امتناع عطفِ الجُملِ الفعليةِ المُصدَّرة بفعل ماض أو مضارع بـ "لا" النافية، نحو: "يقوم زيد لا عمرو" و "قام زيد لا عمرو". يُنظرُ: كتاب سيبويه 1/ 439، والأصول في النحو 2/ 56، والأزهية 150، والتذييل والتكميل 14/ 159 160، وذهب الزجاج إلى عدمِ جواز ذلك. يُنظر رأيه في: حروف المعاني/ 31.

703

—

يبدو للباحثة أن هناك أبياتًا ساقطة من المنظومة بعد هذا الموضع؛ وذلك لأن من عادة الناظمِ أنْ يذكر مادةَ مغني اللبيب لكل حرفٍ كاملةً، إلا المسائل النادرة، وهي الأمور المتروكة عند أغلب النحاة، والتي يكونُ ذكرُها عندَ ابن هشام ذكرًا عارضًا. لكن في هذا الموضع يتبيّنُ للمحقق أنه ترك مادةً كبيرةً وقعت في أربعين صفحة في مغني البيب (316 - 356)، وهي مادة أساسية في باب الحديثِ عن أوجُهِ "لا"، فقد أورد المغني ثلاثة أوجه لـ "لا" وهي: "لا" النافية و"لا" الناهية و"لا" الزائدة، في حين لم يذكر الناظم في منظومتِهِ إلا الوجه الأول لها، وهو كونها نافية، وحتى في حديثه عن "لا" النافية لم يذكر مسألتين من المسائل التي ذكرها ابن هشام في صورة تنبيه، وهذه ليست عادةُ الناظمِ في تعاملِهِ ما مع سبق من مادة مغني اللبيب، والمسألتان: هما الأولى: اعتراض "لا" النافية بين الخافض والمخفوض، والثانية: اعتراض "لا النافية بين الجار والمجرور وبين الناصب والمنصوب وبين الجازمِ والمجزوم. ولم يُشر الناسخ إلى وجودِ سقط في هذا الموضع، ولم أتحصل على الأبيات الساقطة، وقد يرجِعُ السببُ إلى أن أغلب النسخ قد انتهت أبياتها قبل هذا الموضعِ. ووُجِدَ مثل هذا السقط في موضع آخر – ستأتي الإشارة إليه – وقد نبه الناسخ إلى وجودِهِ بعبارة "هذا الموضعُ ذهبتْ قرطاستُهُ، ووَجَدْتُ الأبيات الساقطة في نسخة "د".

171