أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٨٧638 وحرفُ
أَتَتْ
مصدر
ويرتفع
مضارع
بعد ونَصْبُهُ
مُنِع
639 وذاك
مع
يودُّ
الكثير
أو
ود
مثل آية التعمير
640 وقيل:
لا يكونُ
حرف
مصدر
وجاء
مثل (ليْتَ) في المقرر
(707)
(708)
641 وذاك لا
يحتاجُ
للجواب
وجاءَ
للعرض
على
الصواب
642 [18 / أ] وليس للتَّقليل (لو) وقيلا:
بأنه
يُفيدُ ذا (709) التقليلا (710)
643 وَخُصَّ (لو)
بالفعل
فَلْيُقَدَّرِ
إن جاء الاسم بعدها في المُظْهَر (711)
707
V.A
يقصد بها قولُهُ تعالى: "يَوَدُّ أَحَدُهُم لو يُعَمَّرُ أَلْفَ سنة" (البقرة/ 96). أجاز بعضُ النحاة ومنهم ابنُ مالك مجيء "لو" بمعنى التمني، نحو: "لو تأتيني فتُحدّثني"، فقالوا إِنَّ الأصل وجودُ فعل التمني وددتُ لو تأتيني فتُحدّثني، فحُذِفَ لدلالة "لو" عليه، وبهذا أشبهت "ليت" في الإشعار بمعنى التمني. يُنظر: شرح المفصل 9 11، والجنى الداني/ 288 290، ومصابيح المغاني/ 416 41، وكفاية المعاني
111 - 11.
709
V).
د: يفيدك
ذكر بعض النحاة معنى آخر لـ"لو" وهو التقليل، نحو: "صَحِ ولو الفريضة يُنظر: رصف المباني/
،361
360
—
، وهمع الهوامع 4 351، وغنية الأريب 2/ 669 670، وكفاية المعاني/ 110 – 111. الأبياتُ (643 - 646) خصصها الناظم لتوضيح الصور التي يُقدَّر بها الاسم إذا جاء بعد "لو". الصورة الأولى: إذا كان اسمًا مرفوعًا فيُقدَّرُ فاعلًا لفعل محذوف يفسّرُه ما بعده، نحو: "لو ذاتُ سوار لطمتني"، وهذا المعنى نجِدُه في البيت (646). والصورة الثانية: إذا كان اسمًا منصوبًا فيُقدَّرُ له فعل محذوفٌ يُفْسِرُه فعل بعده (أي بعد الاسم المنصوب)، نحو: "لو" زيدًا رأيتُه أكرمته" والتقدير لو رأيتُ زيدًا رأيتُه أكرمتُه، والصورة الثالثة: إذا كان اسمًا منصوبًا بصفته خبرًا لـ "كان" المحذوفة، نحو: "اضرب ولو زيدًا" والتقدير اضرب ولو كان المضروب زيدًا". وتقعُ "أنّ" المفتوحةُ وجزاها بعد "لو" كثيرًا، نحو: "وَلَو أَنهم آمنوا واتَّقَوْا" (البقرة/ 103)، واتفق الجميع على أن جملة "أنّ" بعد "لو" في موضع رفع على الابتداء، أما خبر المبتدأ فرأى بعض النحاة ومنهم سيبويه أنها لا تحتاجُ إلى خَبر لاشتمال صلتها على المسندِ والمسند إليه، ورأى آخرون أنه محذوفٌ ويمكن تقديرُه مقدَّمًا أو مؤخرًا. وهذا المعنى نجده في البيتين (644 و 645). وقد يلي "لو أنَّ ما"، نحو قول امرئ القيس:
11
ولو أن ما أسعى لأدنى معيشة
كفاني ولم أطلب قليل من المال. فقليل: فاعل كفاني. ونجد هذا في الشطر الثاني من البيت (646). يُنظر: المقتضب 3 77، وشرح المفصَّل 9 9 - 11، وشرح الجمل 2/
- 440
441، وشرح التسهيل 4/ 97 - 99، والبحر المحيط 14/ 187 و 19/ 327.
173