أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٨٨644 (أن) وجزاها (712)
مبتدا
من
بعد (لو) عن
قد جُردا
645 وبعضُهم
قدَّرَهُ
مُقَدَّمًا
وبعضُهم
مُؤخَرًا
فَلْيَعْلَما
646 وَقيل:
فاعل
لفعل
حُذِف
(أن) وما من
بعدها
أُلف
647 جوابُ (لؤ) ماض على الكثير
مضارعًا
يجيءُ
النزير
648 واقرن جَوابَهَا
بلامٍ
غالبا
المثبت
الماضي
ليس
واجبًا
649 (713) [والغالب التجريدُ إِن يُنْفَ بِ (ما)
650 جوابها الماضي بـ (قد) قد قُرِنا
651 وقد تكونُ اسميةً بـ (اللام)
وان
بـ (لم) يُنْفَ
فللمنع
انتمى
وذاك
بالندور
فاعلم
زُكِنَا
قُرنَ
أو
بـ (الفاء)
في
الكلام
لولا، لوما]
652 حرف امتناع
للوجود
(لولا)
تَسْبِقُ
هذه
ففعلا
سمي
653 ورفع الاسم
بعدها
بالابتدا (714)
قيل:
وحَذْفُ
خَيْره
حتما
بدَا
712 الأصل: جزءها وما أثبته من د.
713 الأصل: هذا الموضع ذهبت قرطاسته.
والأبيات التي سقطت من الأصل في هذا الموضع، وجدتُها في "د"، وهي ستة وثلاثون بيتًا (649 – 685)، ورأيتُ إثباتها في متن المنظومة للأسباب الآتية: أولا: لأنها كُتِبَتْ بطريقة الناظم وبأسلوبه السائدِ في المنظومة كاملة، الثاني: أن المادة الموجودة في هذه الأبيات هي مادة أساسية في المغني، ولا يمكن للناظم إهمالها، وهي (جزء من مادة حرفِ "لو"، ومادة حرفِ "لولا كاملة، ومادة حرفِ "لوما" كاملة، ومادة حرفِ "لم (كاملة)، وهذه المادة توجد في المغني 3/ 476، والثالث: أن الناسخَ نَبَّة في هذا الموضعِ إلى وجودِ سقط لمادة قُرْطاسة كاملة، بعبارة "هذا الموضعُ ذهبت قرطاستُه، والقرطاسة تتألف من صفحتين.
442
714
اختلف النحاة في سبب رفع الاسم بعد الولا"، فذهب الكوفيون إلى أنه مرفوع بـ "لولا" نفسها، نحو: " لولا زيد لأكرمتك"، وذهب البصريون إلى أنه يَرْتَفِعُ بالابتداء. يُنظر: المقتضب 3 76، والأزهية / 166، والإنصاف/ 66 - 71، وشرح المفصل 8 145، وائتلاف النصرة / 186.
174