أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

654 وقيل:

إن

ورد كونا

مُطْلَقًا

مُحَتَّمٌ

ولا

بقا

655 واذكره حتما

إن

يکن

مقيدًا

وكان

عن

دليله

مُجرَّدَا (715)

656 وقيل: الاسم

بعد

(لولا) فاعل

للفعل

محذوفٌ

ومنهم

قائل

657 فاعل (لولا)

لنيابة

وقيل:

فاعلها

أصالة

قول

نبيل

658 وقيل:

الاسم

بعد (لولا) مبتدا

وخبره

جواب

(لولا)

فَارْدُدَا

659 حق الضمير الرفع بعد (لولا)

ك

الله لولا هو) وقل

(لوما)

660 واجْرُرْ بها ضمير وصل موضِعَه

رفع

بالإبتداء

هذا

موقعة

661 والذِّكرُ للخبر مع الحذف مضى

ولا

تُعَلَّقُ إذا جَرَّتْ

سمى

662 وقيل: ذلك

الضمير

مبتدا

ونَوْبُ

خفضِهِ عن

الرفع

بدا

663 (لولا) لتحضيض وعرض

واقع

وخصصوا

ذيْنَكَ

بالمضارع

664 وجاءَ

للتوبيخ

والإندام

فَخُصَّ

بالماضي

والاستفهام

665 قيل:

وللنفي أتث كمثل

(لم)

وأول

الدليل

فاحذر

الوهم

(117) 8

715

من الشطر الثاني للبيتِ (653) إلى نهاية البيتِ (655) يوضّحُ الناظمُ قول النحاة في خبر "لولا"، فقد ذهبَ أغلبُ النحاة إلى أنَّ خبر "لولا" واجب الحذفِ إذا كان كونًا مُطلقًا، ويُقصد بالكونِ المُطلق ما يمكننا تقديره بكائن أو موجود أو مستقر، فيكون تقديرُ الولا" زيد لأحسنتُ إليك الولا" زيدٌ موجود لأحسنتُ إليك"، أما إذا جاءَ خبرُها كونًا مُقيَّدًا بوصف معين كالقيام والقعود فإنه لا يجوز حذفهُ فَيُذْكَرُ إذا لم يُعْلَمُ أو يَدُلُّ عليه دليلٌ. فلا يصح أن تقول: "لولا زيد لأتيتُك وأنتَ تُريدُ أن تُقيّد عدم ذهابِكَ بقيام زيد، وأيضًا لا يصِحُ أن تقول: "لولا زيد قائم لأتيتك" لذا تجعلُ المصدر من "قيام زيد" هو المبتدأ، فتقول: "لولا قيام زيدٍ لأتيتك". يُنظر: المقتضب 3 76، ومعاني الحروف/ 123، والأزهية/ 166 – 167، والإيضاح 2 235، ومغني اللبيب 3/ 444 -

716

0445

ذكر الهروي في كتابِ الأزهية أنَّ "لولا" تكون نافية بمنزلة "لم" وساق دليلًا على ذلك قوله تعالى: "فلولا كانت

قرية آمنث نفعها إيمانها إلا قوم يونس" (يونس (98)، وخالفَهُ ابنُ هشام وقال: إنها جاءتْ بمعنى التوبيخ في الآية.

يُنظر: الأزهية 169، ومغني اللبيب 3/ 458 - 462.

175