أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٠666 وربما يقعُ
بعض
الأولى
667 (لوما) كـ (لولا) مطلقا وقيل: لَا
كلمتين (لو) و (لا) ع القولا
تجيء للتحضيض زعْمُهُ انجلي (717)
الم]
668 (لم) حرف نفي يجزِمُ المضارعا
وماضيا
يَقْلِبُهُ
وواقعا
669 ورفع فعل
بعد (لم)
ضرورة
وقيل:
لغة جديرة (718)
670 قيل: وبعض
نصب
المستقبلا
من بعدِ (لم) وقيل ماذا اسْتَعْمَلا (719)
671 وفعلُ (لم)
ضرورة
بالعُرفِ
من
فعلها
مصاحب
للضعف
672
وقد يليها
اسم
لفعل
حُذِفَا
تفسيره
بمثله
عُرِفَا
673 سَبْقُ أَداةِ الشرطِ (لم) هُوَ قبل
منفيها
منقطع
ومتصل
674 وحذف فعل بعد (لم) قد
مُنِعا
وفي
ضرورة
شذودًا
وقعا
الما]
675 واجزم بـ (لَمّا) وانفِ وَاقْلِبْ ماضيَا
مضارعا
وكن
لذاك
قاضيا
676 (لَمّا) أداةُ أداة الشرط لا
يصاحب
الحال
مع منْفِي (لَمّا)
واجب
717
زعم المالقي أن "لوما" لا تجيء في كلام العرب إلا للتحضيض، يُنظر: رصف المباني/ 365، ورُدَّ زعمه هذا بأنَّ "لوما" بمنزلة "لولا"، فهي مثلها تأتي لمعانٍ أخرى مثل: امتناع الشيء لوجود غيره وللَّوْمِ وللتوبيخ، يُنظر: تفسير الكشاف / 558، وشرح المُفصل 144/ 8 - 146، وشرح التسهيل 4/ 112 - 115، والبحر المحيط 13/ 223 –
224
718
ذهب بعضُ النحاة إلى أنه قد يُهمَلُ عملُ "لم" لضرورة شعرية ويظلُّ الفعل بعدها مرفوعًا، وقال بعضُهم: إِنَّ إهمال عمل "لم" هي لغةٌ من لغات العربِ يُنظرُ: شرح التسهيل 4/ 66، وارتشاف الضرب 4/ 1861، والجنى الداني / 266، والمساعد 3/ 131 – 132.
719
زعم اللحياني أن بعض العرب ينصِبُ الفعل ب"الم، يُنظر: ارتشاف الضرب 4 1861، والجنى الداني/ 266
267، وهمع الهوامع 313/ 4.
176