أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٩١

677 ثبوتُ

ما

نَفَتْهُ (لَمّا) قَدْ يَقَعُ

وحَذْفُهُ

مَعْ

الدليل

ما

امْتَنَعْ

678 وجاءَ (لَمّا) للوجود

حرفا

679 فهو كـ (حين) أو كـ (إِذْ) في الخُلْفِ

يجعل هذي ظَرْفًا (720)

وذاي قيل: حَسَنٌ في حَسَنٌ فِي الْعُرْفِ (721)

وبعضُهم

680 وقيل: بل حرف وجوب لوجوب (722)

وهو

لماضيين

فاعلمن

لزوب

681 فأول

كالشرط

أما

الثاني

وهو

الجواب

فاحذر

الثواني

682 وبعضُهم

أجاز

أن

تجابا

باسمية

فاعلم

قَرَعْتَ

البابا

683 بشرط أن تُقْرَنَ بـ (الفا) أو (إذا)

إفادة

الفجأة

تَشْترط

لذا

684 قيل: وجا

جَوابُها

مُضارعا

ولا تَكُن إلى الوُشاة سَامِعَا (723)]

685 حرفًا للاستثناء جاءَ (لما)

إنْ

ماضيًا صَاحَبَهُ

أو

اسما

نحو:

لمَّا

720 هذا الوجه الثاني من وجوه "لَمّا" وهو كونُها تختَصُّ بالماضي، وتقتضي جملتين وُجدت ثانيتهما عند وجود أولاهما، جاءني أكرمته"، وهي عند الجمهور حرفٌ، وزعم ابنُ السرّاج أنها في هذا الموضع ظرف بمعنى حين. ينظرُ: الأصول في النحو 2/ 157، وتبعه في ذلك الزعمِ ابن جني وجماعة أخرى من النحويين. يُنظر: حروف المعاني 11، والخصائص 2 253، والأزهية/ 199.

721

ورأى بعض النحاة الذين ذهبوا إلى ظرفية "لَمَّا" أنها بمعنى "إذ"، ورأى ابنُ هشام أن ذلك حسن، لأن "إذ" ظرفٌ للماضي وتختصُّ به، و"لما" في هذا الاستعمال تختصُّ أيضًا بالماضي، و"إذ" تضافُ إلى جملة، ولمّا في هذا الموضع تأتي بعدها جملة. ينظر: مغني اللبيب 3/ 486.

722

و"لما" عند سيبويه والجمهور حرفُ وجوبِ لوجوب. يُنظر: كتاب سيبويه 234، وشرح التسهيل 4/ 102، ورصف 353، والبحر المحيط 5/ 508 و 6/ 266 و 7/ 199. 723 هذا آخر بيت من الأبيات الساقطة من الأصل.

المباني/

والأبياتُ 682) - 684) توضّحُ أن المُتَّفق عليه في جوابِ "لما" أن يكون فعلا ماضيًا نحو: "فلما نجَّاكم إلى البرِ أغرضْتُم" (الإسراء / 67)، وأن يكون جملة اسمية مقرونة بـ "إذا" الفجائية نحو: "فلما نجاهم إلى البر إذا هم يُشركون" (العنكبوت (65)، أو مقرونة بالفاء نحو: "فلمَّا نجَّاهُم إلى البرِ فمِنهم مُقْتَصِدٌ (لقمان (32)، وقد يأتي جواب "لَمّا" فعلًا مضارعًا، نحو: "فَلَمَّا ذهب عن إبراهيمَ الرَّوْعُ وجاءتْهُ البُشرى يُجادِلُنا في قوم لوط". ينظرُ: شرح التسهيل 4/ 102 - 103، والبحر المحيط 7 199، والجنى الداني/ 595 – 596.

177