أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٢686 وبعضُهم
أنكر
هذه
ولم
يُجِزُ
مجيئها
لِتَحْذَرَ
الوهم
687 وقوله: لَمّا
رأيت
أضلا
مَا)
لَنْ ما رأيتَ ثم (لن) قد فُصلا
688 مِنْ
المضارع
الألغاز
وحَقِّقَنْ
يَبدُ
لك
الإنجازُ
الن]
689 (لن) حرف
توکيد
والاستقبال
والنفي
والتأبيد
في
مقال
690 هو الصحيحُ
فاحذر
التقليدا
وقيل: لا تُفيدُ (لن) تأبيدا (724)
691 وانصب ب (لن)
مضارعًا
وقلًا
في قول
قول بعضٍ جَزْمُ هذى فعلا (725)
692 جمهورهم
منع
ذَا
القليلا
بالاحتمال
طرَّحَ
الدليلا
693 و (لن)
بسيطة
وقيل:
أبدلا
آخِرُهُ من ألفٍ في (326) الأصل (لا)
694 وقيل: (لن) قد رُكِّبَتْ مِنْ (لا) و (أَنْ)
فالحذف في الهمز وفي الألف فعنّ (727)
724
ب: "وقيل لا تفيد لن تأبيدا
فع الصحيح واحذر التقليدا".
ذهَبَ الزمخشري إلى أنَّ "لنْ" تُفيدُ التأبيد في شرحِهِ الآية 24 البقرة، وقد رُدَّ قولُهُ هذا، يُنظر: تفسير الكشاف/ 61، وشرح التسهيل 4 14، والبحر المحيط 15 123، ومغني اللبيب 3/ 504 - 506. ذكر بعضُ النحويين أنَّ من العربِ مَنْ يجزِمُ بـ "لن"، يُنظر: ارتشاف الضرب 4/ 1643، والجنى الداني/ 272،
725
وهمع الهوامع 4/ 95.
726
727
د: ف.
البيتان (693 - 694) يوضحان الاختلاف بين النحاة في أصل "لن" فذهب سيبويه والجمهور إلى أنها بسيطة وليست مركبة، وذهب الخليلُ والكسائي إلى أنها حر مركب من "لا" النافية و"أنْ" وحُذِفتِ الهمزة تخفيفًا، فالتقى الألف والنون الساكنة فحُذفت الألفُ لالتقاء الساكنين وبقي "لن"، وذهب الفرّاء إلى أنّ أصل "لن" "لا" النافية، فأُبْدِلتْ ألفها نونًا. ويُنظر: كتاب سيبويه 53، والمقتضب 2/ 8، والأصول في النحو 2 147، ومعاني الحروف/ 100، وشرح المفصل 7 15 – 16.
178