أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

695 [18/ب] و (ليت) حرفٌ للتمني في المحال

696 قيل: وقد ينصِبُ الاسم والخبر (729)

697 و (ليت) مع (ما) خُصَّ بالاسميّةً

لفظة (ما) قد 698 وَهُو مع

يعمل

699 وانصب على الإعمالِ لا سواه لا

700 (لعلَّ) مثلُ ليت) حرفًا وعمل

[ليت]

[لعل]

عَلْبًا كـ (أَنَّ عَمَلًا يا ذا المثال (728)

ووضلُها بـ (ما)

المزيد

ظهر

وقيل:

تكونُ مع فعلية (730)

اسمية

كذاك

أيضًا

يُهمل

ليْتَما

أخًا

ألفاه)

قيل:

وقل نصِبُ

جزأيها (لعل)

701 وقيل: هُوَ

لغة

لبعضهم

تأويك

ما أوهمه لجمهم (731)

702 عُقَيْلُ تخفض

بهذا المبتدا (732)

فهو

عن

التعليق

قالوا:

جردا

703 إلحاق (ما)

تلك (لَعَلَّ) مُبْطِلُ

إعماله

وقد

يبقى

العمل

728

ب: شطب هذا البيت وكتب المؤلف "يُنظر نسخة أخرى".

729

11

أجاز ذلك الفراء، نحو: "ليت زيدًا قائمًا، وأجازه الكسائي أَيْضًا ولكن على إضمار "كان"، فيكونُ تقديرُ المثال السابق عنده: "ليت زيدًا كان قائمًا" وجاءَ ذلك في قوله تعالى: "ياليتني كُنْتُ معهم (النساء/ 73)، وقوله تعالى: "ياليتني كنتُ تُرابا" (النبأ (40) يُنظر: شرح المفصل 8 84، وشرح الجمل 1/ 424 - 425، وشرح التسهيل 2/ 9

730

جوَّزَ بعضُ النحاة دخول "ليتما" على الجمل الفعلية، ويرى ابنُ هشام أنه غيرُ جائز ينظر: معني اللبيب 3/ 513 - 514، وهو ما ذهب إليهِ ابنُ عصفور وأضاف إليه أنه لم يُحفظ من كلام العرب، ينظر: شرح الجمل 1/

0435

731

ب: "وأوَّل الوارد من ذا جمُّهم".

ذهبَ بعضُ النحاة إلى أن "لعل" قد ينصبُ الاسم والخبر مثل "ليت"، يُنظر: شرح الجمل 1/ 24، وارتشاف

الضرب 3 1242، والمساعد 1/ 308.

732

ينظر

هامش (476) فقد ذَكَرْتُ فيه أن قبيلة عُقَيْل يجرون بـ"لعل".

179