أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٤704 وكـ (عسى) (733) (لعل) معنى ويُخَصْ
بممكن
قيل: وتعليل خَلُصْ (734)
705 وأثبت
الكوفي
الكلام
مجھے
هذه
للاستفهام (735)
لكنّ]
706 (لكن)
بالتَّشْدِيدِ
حرف
يَنْصِبُ
إسما
ورفعُ خبره
قُلْ
يَجِبُ
707 وهو
للاستدراك
في
المشهور
مجردًا
عَنْ
غيره
المنصور
708 وقيل: للتوكيد
يَجِيءُ
كذاك
بالإدراك
تَفِيءُ
709 وقيل:
للإدراك
والتوكيد
وهو
لذَيْنِكَ
التأبيد (736) على
710 وَهْيَ بسيطة
لدى
البصري
وَرُكِّبتْ
فاعلم
لدى
الكوفي
711 من
(لا) و (إنَّ)
و (إنَّ) كافه
إلغاء
وذا
المقال
قالَهُ
الفراء
712 لكنه
يقول
(كاف)
ذاك
مشبة
فَعَلَّمَنْ
سواك (737)
733
734
د: سقطت الكاف.
وتأتي "لعل" للتعليل بمعنى "كي"، يُنظر: الأزهية،218، وشرح المفصل 8/ 86، وشرح التسهيل 2/ 7، ومصابيح
المغاني / 396.
735
—
يرى الكوفيون أنَّ "لعل" قد تأتي للاستفهام، نحو: "لا تدري لعل الله يُحْدِثُ بعد ذلك أمرًا" (الطلاق/ 1). يُنظر: معاني الحروف / 30، والأزهية / 218، وشرح التسهيل 2 8، والبحر المحيط 16/ 326، وائتلاف النصرة/ 179. 736 الأبيات (707 709) توضّحُ اختلاف النحويين في المعاني التي تأتي بها "لكنّ"، ففريق قال: إنها تأتي للاستدراك فقط، يُنظر: شرح المفصل 8/ 79 80، وشرح التسهيل 62، وفريق ذهب إلى أنها تكونُ للتوكيد دائما، ويكون هذا التوكيدُ مصحوبًا بمعنى الاستدراك، وذهب الفريق الثالثُ إلى أنها تَرِدُ للاستدراك وللتوكيد. يُنظر: معاني الحروف / 133، والجنى الداني 615، وهمع الهوامع 2/ 149 الأبيات (710 - 712) يذكرُ فيها الناظم الخلاف بين النحويين في "لكنّ" من حيثُ الإفراد والتركيب، فقد ذهب سيبويه والبصريون إلى أنها حرفٌ بسيط مفرد، وذهب الكوفيون إلى أنها مركبة من "لا" و"إنّ" والكافِ الزائدة، وحُذِفتْ الهمزة تخفيفًا. وذهب الفرّاءُ إلى أنها مركبة من "لكنْ" و "أنّ وحُذِفتْ همزةُ "أنَّ" والنون الساكنة من "لكن" لالتقاء
737
150
180