أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٥713 [19/ أ] وخبْرُها لا تقرِئَنُ باللَّامِ
وقيل:
بالجواز
في
الكلام (738)
714 والاسم
يُحْذَفُ
ع الصوابا
عن
الذنوب
كُن
أوَّابا
لكن]
715 (لكن) بتخفيف
على
ضربين
مُخَفَّفٌ
يَقْبَلُ
جملتين
716 فقال بعضُ إِنَّ
يعمل
وقيل
إن
ذاك حتما يُهمَل (739)
717 ثم خفيفة فذا (740) حرف
ابتدا
ان
بعد
هذه الكلام
وجدا
718 وُجِدَتْ واو قبلها أو
فُقِدَتْ
719 واعطف بها مع مُفْرَدٍ في النفي
وقيل بل بالعطف معها قصدت (741)
أو في بشرطِ فَقْدِ الواو
النهي
(742)
الساكنين. يُنظر: كتاب سيبويه 2 145، والإنصاف 174 - 175، وشرح المفصل 8/ 79 80، وارتشاف
الضرب 3/ 1238.
738
قال الكوفيون يجوزُ دخولُ اللام في خبر "لكنّ" على نحو:
يلومونني في حُبِّ ليلى عواذلي ولكنني من حبها "لعميدُ البيت لشاعر مجهول مغني اللبيب 3/ 547)، وقال البصريون لا يجوزُ دخولُ اللام في خبرها، وهو ما اختاره ابن هشام، وعدَّ الرماني دخول اللام في خبرها من الشَّاةِ الذي لا يُقاسُ عليهِ، يُنظر: معاني الحروف/ 133 134، والإنصاف / 171 - 178، وشرح التسهيل 2/ 25 و 28 - 29، والتبيين/ 353 - 358، وائتلاف النصرة/ 194 – 195.
739
—
"لكن" المخفّفة. ـةً من الثقيلة، وهي غيرُ عاملةٍ، يُنظر: معاني الحروف 133، وشرح المفصل 8/ 80، وشرح التسهيل 322 و 38، وارتشاف الضرب 1274، ومن النحاةِ مَنْ أَعْمَلَها مثل المُبرِّد، يُنظر: المقتضب 4/ 107 – 108 و 1/ 14، والأخفش ويونس وتبعهم آخرون، يُنظر رأيهما في شرح المفصل 8 81، وشرح التسهيل 2/ 32 و 38، وارتشاف الضرب / 1274، والجنى الداني/ 586 – 587.
ب، د: ذي.
ب: "اقترنت باللام أو تجرّدت
وقيل هي مع واو عُطِفَت".
ب: "واعطف بها مع مفرد النفي بشرط فقد الواو وفي النهي".
181
740
741
742
وفي هذا الموضع انتهت أبيات النسخة "د".