أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

727 به ارْفَعْنَ الْإِسمَ وانْصِبْ خبرًا (747)

728 فقيل: قد يجيء (ليس) حرفا (749)

قيل:

وقَدْ يَخْرُجُ

عما قررا (748)

كمثل (إلَّا)

(إلا) قيل:

جاءَ عطفا (750)

[الميم]

ما، ماذا]

728

أحكامُ حرف الميم يُبتدى ب (ما)

حرفًا يجيء (ما) كما جاءَ

شما

729 يكونُ (ما)

معرفةً

وناقصة

موصولة

للاشتراك

خالصة

730 [19/ ب] وذا تمامُ مثلُ شيءٍ عُمّما

وذا

خصوص إن

سُمَّا

تقدّما

731

وعامل لها نعت

له

كَمَثَلِ غَسْلًا نِعْمَ مَا غسَلَهُ) (751)

732 وقد أتث

نكرة

منقوصة

أعني

بهذا

أنّها

موصوفة

733 وذو التمامِ جاءَ

في

التَّعجب

و (بِئْسَ)

(نِعْمَ)

وسواهما

اطلب

زعم جماعة من النحاة أنَّ "ليس"حر"، في حين يرى الجمهور أنه فعل جامد، بدليل اتصال الضمائر به، والضمائر لا تتصل بالحروفِ يُنظر: التبيين / 308 - 314، وشرح المفصل 7/ 111 – 112، وشرح التسهيل 1/ 333، وارتشاف الضرب 11463 – 1147، ورصف المباني/ 368 – 370.

747

748

ب: "وارفع بها الاسم كذا انصب خبرا أي: قد يخرجُ "ليس" عن عملِهِ الأساسي وهو رفع الاسمِ ونصب الخبر.

749

750

ب: "قيل وقد تجيء ليس حرفًا".

يخرجُ "ليس" عن عمله الأساسي فيأتي دالا على الاستثناء بمعنى إلّا"، فينصب مستثنى، نحو: "أتوني ليس زيدًا" وعند ذالك لا يكون حرفًا، أو حرفًا عاطف وهذا أثبته الكوفيون، ومثَّلوا لذلك بقول نُفيل بن حبيب في قصة الفيل: أين

المَفْرُّ والإله الطالب

والأَشْرَمُ المَعْلُوبُ ليس الغالبُ.

ينظر: كتاب سيبويه 2/ 347 - 348، وشرح الجمل 1،225، والأزهية،195، والجنى الداني/ 495 و 498 -

499، وهمع الهوامع 263/ 5 – 264 و 3 289

290

751 هذا المثال "غسلْتُهُ غِسْلًا نِعِما"، أي: "نِعْمَ الغسْلُ" أورده ابنُ هشام لمجيء "ما" الاسمية معرفة تامة خاصة، وهي

التي يتَقَدَّمُها اسم تكونُ هي وعاملها صفةً له، يُنظر: مغني البيب 4/ 8.

183