أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٨734 وقد تجيء
(ما)
للاستفهام
أَلْفُ
ذي
يُحْذَفُ
في
الكلام
735 حتما إذا بِحَرْفِ جَرٍ جُرَّ ما
وللضرورة
ثُبُوتُه
انتمى
736 جميعُ (ماذا)
جا
للاستفهام
واسما
لجنس جاءَ
في
الكلام
737 كذاك قد تكونُ (ذو) موصولة
و (ما) للاستفهام
مَجْعولَةً
738 وجاء (ذا)
إشارة مع
كون ما
مِنْ
قَبْله
لطلب الفهم
انَّتمى
739 أَشِرْ بذَا مَعْ كَوْنِ (ما) مزيدًا
وقيل:
يكونُ
(ما)
مُفيدًا
740 لطلب
الفهم وأمَّا لفظ
(ذَا)
فزائد
وبعضُهم
أنكر
ذا (752)
741 وجاءَ (ما) للشَّرْطِ مَعْ زمانِ
أو مَعْ تَجْرِيدٍ له
مِنْ
ثاني
742 وقيل: لا
يكونُ
للزمان
وقل
حذف شرطها
يا
وان
743 أُوجُه (ما) التي
أتت
حرفية
وعندهم
طرا
أتت
مجدية
744 مهملة
عندَ
التميميين
معملة
عند
الحجازيين
745 عمل
(ليس)
والتهاميين
كذاك
في
لغة
نجديين
746 على
سُمٍ
تدخل
والأفعال
وخَلَّصَتْ
مُضَارِعًا
للحال
747 وحرف مصدرٍ
زماني
أتى
لفظه (ما) كـ (مرحبًا بذي الفتى
748 20 أ] وحرف مصدرٍ أتى عَنِ الزمانُ
مجرد
يا
مَنْ
يجيء
للبيان
749 وزيد (إن) بعد
(ما)
تشبيها
بذاتِ
نفي
فَاصْحَبَنْ
تنبيها
752
من الصور التي تأتي عليها "ما" الاسمية إذا رُكَّبَتْ مع "ذا"، أن تكونَ "ما" للاستفهام و"ذا" زائدة، وأجاز هذهِ الصورة بعضُ النحاة منهم ابن مالك، وأُنْكِرت من قِبَلِ بعض النحاة. يُنظر: الأزهية / 206، والجنى الداني/ 242،
ومغني اللبيب 4/ 36.
184