أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٩750 قيل: و (ما) المصدر حرف باتفاق
وصحَّحُوا أَنْ ليسَ في ذاك الوفاقِ
751 بل بعضُهم
بعضُهم يجعل
هذه
شما
وبعضُهم
حرفا فَقَيدٌ
علما (753)
752 وزائد أو
كفَّ
ذَا
أفعالا
عن
فاعل
كَثِرَ
قل
طَالَا
753 إن
سبقت
فعليّة
ذكرا
فعل
لَها
والاضطرار
أُضْمِرًا
أيضًا 754 وهو
كف
باب
(إِنَّ)
عَنْ
عمل
تعريفه
عن
755 وقِيلَ: (ما) في ذاكَ البَابِ سَمَا
756 وهو أيضا كفَّ (رُبَّ) عَنْ عمل
757 وكفَّ (من) (حيث) و (إذ) و (الباء) (ما)
لناسخ
لكنّه
مُبْهَمَا
جرٍ
فغالبًا
على
الماضي دخل
(حيث) و (إذْ) فِعْلانِ مع ما جَزَمَا
[من]
758 (من) لابتداء
غاية
المكان
قيل:
وبدء
الزمان (754) غاية
759 والجنس
والتبعيض
والتعليل
والفصل
والتوكيد
والتبديل
760 مجيتها كـ (عند) (في) و (عن) (على)
ومثل
(ربما) و (ياء)
جلا
753
البيتان (750 و 751) يوضحان أن هناك خلافًا بين النحويين في "ما" المصدرية، فمذهب سيبويه والجمهور أنها حرفٌ، في حين ذهب الأخفش وابنُ السراج ومجموعة من الكوفيين إلى أنها "اسم". يُنظر: المقتضب 3/ 200 (يذكرُ الخلاف بين الأخفش وسيبويه ثم يذكرُ رأيَهُ صريحًا بأنه يذهب مذهب سيبويه ويرى أنَّ "ما" المصدرية حرف لا اسم)، والأصول في النحو 1 161، ومعاني الحروف،89، وشرح المفصل 8 142 - 143، وشرح الجمل 2/ 457، والمساعد 1/ 173.
754
إن المعنى الغالب لـ "من" هو ابتداء الغاية، وذهب البصريون باستثناء المبرّد وابن درستويه إلى أنها لابتداء الغاية المكانية، وذهب الكوفيون إلى أنها لابتداء الغاية المكانية والزمانية. يُنظر: كتاب سيبويه 1/ 264 – 265 وفي هذا الموضعِ يُفهم من كلام سيبويه أنه يُجيزُ أن تكونَ "من" لابتداء الغاية الزمانية، و 4/ 224 وفي هذا الموضعِ يُصرّح بأنَّ "من" للغاية المكانية، والمقتضب 4/ 136 جعل المبرّدُ "من" لابتداء كلّ غاية)، والإنصاف/ 315 - 318، وشرح المفصل 8 10 - 11، وشرح التسهيل 3/ 130 - 133، وائتلاف النصرة/ 162
164
-
185