أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠761 قيل:
وجا
لغاية
التخصيص (755)
وجاءَ
للتوكيد
762 وإنما تُزادُ
بعد
النفي
أو بعدَ
الاستفهام أو
مع
والتنصيص
نهي
763 إنْ جَرَّتْ
المُنكَّرَ
المجعولا
أو
فاعلا
مفعولا
764 وبعضُهم جَوْزَ
أن
تزادا
مع مُطلَق المفعول ع المرادا (756)
765 وشذ
في
ثالث
معمولاتِ
اعلم
ثاني
بالثبات (757) ظنّ
[مَن]
766 [20 ب] وجاء (مَنْ) يفتحُهُ لشرط
فهو
جازم
الجزا
والشرط
767 وجاءَ
للنفي
والاستفهام
وجاءَ
موصولًا
للإبهام
768 نكرةً موصوفةً
جاءَ
وقيل:
يَجِيءُ صاحب تمام لا دليل (758)
769 وجا
لتوكيد
لدى
الكسائي
وَهْيَ
الكل
من
الأسماء
755
756
تأتي "من" لغاية مخصصة، بمعنى أنكَ تُخصَّصُ غايتَكَ التي تنشدها، نحو: رأيتُه" من ذلك الموضع". ينظر: کتاب سيبويه 4/ 225، والأصول في النحو 1 411، وشرح المفصل 8 13 - 14، والجنى الداني/ 312. تزادُ "من" مع الفاعل والمفعول به والمبتدأ، وجوّز بعض النحاة زيادتها مع المفعول المطلق، نحو قوله تعالي: "ما فرطنا في الكتاب من شيء" (الأنعام (38) يُنظر: مغني اللبيب 4/ 168 – 169. 757 الأصل في "من" أنها لا تأتي مفعولاً ثانيًا لـ "ظنَّ" ولا ثالثًا لـ "أعلم"، إلا أن بعضَ القُرَّاءِ قرأ قولَهُ تعالى: " ما كان ينبغي لنا أن نُتَّخَذَ من دونك من أولياء " ببناء نُتَّخَذ للمفعول (الفرقان (18). ينظر: إعراب القرآن للنحاس/ 662 663، وتفسير الكشاف / 742، والبحر المحيط 16/ 171 – 172.
758
ذهب أبو علي الفارسي إلى أن "مَنْ" قد تجيءُ نكرةَ تامةً بدونِ شروط، نحو: " ونِعْمَ مَنْ هو في سِرٍ وإعلان" (لا يُعرف قائله). يُنظر قولُهُ: همع الهوامع 1/ 317.
186