أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

[مهما]

770 (مهما) كان في الشرط والحرفية

وبعضُهم

يجعلُها

ظرفية (759)

760

771 وبعضُهم

يُجَوّزُ

الوجهين

وَهْيَ

بسيطة

مين

772 وقِيلَ: مِنْ (مَة) ثم (ما) الشرطية

تَرَكَّبَتْ

وقيل:

تركيبية

773 مِنْ (ما) التي للشرطِ والهاءُ بَدَلْ

ألفها

و (ما)

المزيد

فَكَمَل (761)

774 (مهما) لها

فَلْتَعْلَمَنْ

معان

تَجِيءُ

فافهم

في

سوي

الزمان

775 لغير

عاقل

التضمين

للشرط

راع

صاحب

التبيين

776 وجاءَ

للشرط

وللزمان

ظرفًا

لشرطها

بلا

نقصان

[مع]

777 قيل:

وقد

جاءَ للاستفهام (762)

(مَع)

شم

يُفْتَحُ

الكلام

"مهما" من الأسماء التي تقعُ للجزاء، وذهب أغلبُ النحويين إلى أنها غيرُ، ظرفية، وهناك من رأى أنها ظرفية. لم يذكرها ابنُ السرّاج في الظروفِ التي يُجازى بها يُنظر: الأصول 2 159، وعدَّ الزمخشري من فسّر "مهما" بالوقتِ في الآية (132) من سورة الأعراف مُلحِدًا، تفسير الكشاف 381، ويرى أبو حيان الأندلسي أنها ليست ظرفية. يُنظر: البحر المحيط 10/ 242 و 263 - 264، وهمع الهوامع 4/ 318 - المين: الكذب، جاء في لسان العرب: وجمعُ المَيْنِ مُيُونٌ، ومان يَمِينُ مَيْنًا، كَذَبَ، فهو مائن أي كاذِب، ورجُلٌ مَيُونٌ ومَيَّانٌ: كَذَّابٍ، وَوُدُّ فلانٍ مُتَمَايِنٌ، وفلانٌ مُتمايِنُ الوُدّ إذا كان غير صادق الخُلَّة". لسان العرب 13/ 425 –

760

0426

761

319 -

اختلفَ النُّحاةُ في "مهما" فمنهم مَنْ قال إنها بسيطة، وهو ما ذهب إليه ابنُ هشام أيضًا، ومنهم من رأى أنها مركّبة، يُنظر: كتاب سيبويه 1/ 59 - 60، والمقتضب 2 47، وإعراب القرآن للنحاس/ 320، وتأويل مشكل القرآن/ 532، وتفسير الكشاف 381، وشرح المفصل 4/ 8 و 7/ 42 - 43، والبحر المحيط 10/ 242. ذهب بعضُ النحاة إلى أن "مهما" قد تَرِدُ للاستفهام، واستدلوا على ذلك بقول عمر بن ملقط:

762

مهما لي الليلة مهما لِيَهْ

أَوْدى بنعليَّ وسِرْبَالِيَهْ

187