أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

778

تسكينه لغةُ

بعضهمْ

وقيل:

ضرورة

وصَحْ

ذلك

المقول (763)

779

وهو

سَمٌ

قيل: مع

التسكين

وقيل:

بل

حرف

مع

السكون

780

وهو

يُنون

وجره

بـ (مِنْ)

كما

نزرًا وَزُكن (764) الإمام يحك

781

وهو يُضافُ

فيكونُ

ظرفا

لذَا

معان

فاعرفتها

عَرْفًا

782

جاءَ للاجتماع

في

المكان

وجا

للاجتماع

في

الزمان

783

وجاءَ

مثل

(عند) وهو

حال

إن

جاءَ بالتنوين

ذا

المقال

784 [21 أ] وهو لواحدٍ وجا مُنَوَّنا

لاثنين أو

جماعة

فأيقنا

متي]

785

(متي) للاستفهام

والشرط

سمٌ

وجا

سمى

کوشطِ

786 وجاءَ حرفًا مثل (في) أو مثل (من)

نحو

(متى) الكم

وهكذا

رُكن

فزعموا أن "مهما" مبتدأً، و "لي" الخبر، وأعيدت الجملة توكيدًا، و "أودى" بمعنى هلك، ونعليَّ فاعل، والباء زائدة، ويرى ابن هشام أنه لا دليل في البيت على أن "مهما" جاءت للاستفهام، فلا دليل لاحتمال أن التقدير يكون: مه: اسم فعل بمعنى اكفف، ثم استأنف استفهاما بما وحدها. ينظر: معني اللبيب 4/ 226. وتُنظر مسألة. مجيء "مهما" للاستفهام في: شرح المفصل 43/ 7 44، والجنى الداني 611، ومصابيح المغاني/ 471 472، وهمع الهوامع 4/

319

763

764

—

—

قد تُسكَّنُ عَيْنُ "مع" نحوَ"معْ" في لغة قبيلتي "بنو غَنْم" وهي قبيلة من تغلب، وغَنْم هو: غنم بن تغلب بن وائل، وقبيلة "ربيعة" وربيعة هو: ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو أبو حي من هوازن. ورأى سيبويه أنَّ تسكين "مع" يكونُ لضرورة فقط. يُنظر: كتاب سيبويه 3 287، والبحر المحيط 1/ 178 و 16/ 446، والجنى الداني/ 306. البيتان (779 و 780) يوضحان أنَّ بعضَ النحاةِ يَرَوْنَ أنَّ "مع" الساكنة العين حرفٌ، في حينِ ذهبَ أَغلَبُهم إلى أنَّ اسميتها باقية وإن سُكِّنَتْ، ومما يُؤكدُ اسميتها أنها تُنوَّنُ إذا أُفْرِدت نحو: "أقبلا معا"، وقد تُجرُّ بحرفِ الجرِ "من"، نحو قراءة حفص لقوله تعالى: "هذا ذِكْرٌ مِنْ "معِي (الأنبياء / (24) تُنظر قراءة حفص في تحبير التيسير في القراءات العشر / 468، وهذا قول سيبويه. يُنظر: كتاب سيبويه 3/ 286 - 287، وإعراب القرآن للنحاس/ 602، وتفسير الكشاف / 676، وشرح المفصل 2/ 128 - 129 و 5/ 138، وارتشاف الضرب/ 1457.

188