أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤795 فَقُلْ
هما
ظرفان
أُضيفا
لجملة
فكن
بذا
عريفا
796 وقيل:
للزمان
أضيفا
للجملتين
فلتكن
مألوفا
797 وقيل:
بل
إنهما
مبتدآن
خَبزهما يكونُ محذوف
الزمان (767)
798 (مُذْ) (مُنْذُ) قال بعضُهم أصلانِ
799:وقيل: (مُذْ) فرع إذا
(مُذْ) فرغ إِذا جَاءَ سِمَا
قيل:
بل
السابق
فرغ
الثاني
وإن أتى حرفًا فأصل فأصل يُغتمى (768)
[النون]
800 أحكامُ
حرف
النون
بالإتقان
وابدأ
بمفرد
على
التبيان
801 ووك
الفعل
بنونين
هما
خفيفة
ثقيلة
فَاعْلَمْهُمَا
802 هما
معا
أصلان
للبصري
والسابق
الفرعُ
لدى
الكوفي
803 [21 ب وإِنَّما التوكيدُ بالثقيل
أبلغ
من
غير
لدى
الخليل
804 هما يُخَصَّان
معا
بالفعل
وقلّلن
مع
غيره
بالنقل
805 وَوَكَّدَن
بذيْنِكَ
النونين
أمرًا
ولو لغائب ذي
بَيْن
767
الأبياتُ (794 - 797) يَذكرُ فيها الناظمُ المذاهب التي ذهب إليها النحاة إذا جاءَ بعد "مُذْ وَمُنْذُ الجملتانِ الاسمية أو الفعلية، إذ ذهب بعضُهم إلى أن "مُذْ
ومُنْذُ ظرفانِ مُضافان إلى الجملة التي تليهما، ومنهم مَنْ ذَهَبَ إِلَى أنهما ظرفانِ مُضافانِ إلى زمنٍ مُضافٍ إلى الجملة، ومنهم مَنْ ذهب إلى أنهما مبتدآنِ ويَجِبُ تقديرُ زمانٍ مُضافٍ للجملة ليكون الخبر. يُنظر: كتاب سيبويه 3 117، وشرح التسهيل 2 216 - 217، وارتشاف الضرب/ 1416 1417، والمساعد (5121، همع الهوامع 3/ 222 – 223. البيتان (798) و 799) يوضحان الخلاف بين النحويين في مسألة أصلِ "مُذْ ومُنْذُ"، فقد ذهب الجمهورُ إِلى أَنَّ أصلَ "مُذْ" "مُنْذُ"، في حين ذهبَ بعضُ النحاة إلى أنَّ كليهما أصل، وذهب المالقي إلى أنَّه إِذا كانت "مُذْ" اسمًا فَأَصلُها "مُنْذُ" وإذا كانت حرفًا فهي أصل. يُنظر: المقتضب 3 31، ومعاني الحروف / 103، والإنصاف/ 326 - 333، وشرح المفصل 8 46، وشرح التسهيل 2 216، ورصف المباني/ 387.
768
190