أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥806 توكيدُ
ماض
بهما
معدودُ
من
الشذوذ
فليُجَب
تجريدُ
807 لم يَصْحَبا
مضارعًا
للحال
وَوَكِّدنْ
مضارع
استقبال
808 حَتْمًا إذا
كان
جَوابًا
للقسم
وكان
باللام
كآية
الصنم (769)
809 توكيده بالنون
بعد أن
وما
أعنى
المزيد
ما غالبًا
حتما
[التنوين]
810 تنوينهم نونُ
أتى
مزيدا
مُسَكِّنًا
لم
التوكيدا
811 في آخر
السمِ وذا
التنوين
لخمسة
إحداهما
التمكين
812 يَلْحَقُ ذاك الْمُعْرَبَ
المُنْصَرِفا
لِيُعْلَمَ
الأصل
إِذا
ويُعْرَفا
813 تنوين صرف
أتي كغير
وقد
أتى
التنوين
كالتنكير
814 شمع ذا في باب (صَةً) وَ (إِيْهِ)
وهو
يُقاسُ
في
كسيبويه
815 وللتقابل
لديهم
وقعا
فيما
ب (تا)
و (ألف)
جمعا
816 وقيل
ذا
التنوين
للتمكين (770)
وقيل
للتعويض
باليقين
817 وعوضًا
عن
جملة
ومفرد
جاءَ
وحرف الأصل
أو
مؤكد
818 كمثل (كل) و (جوار)
(حينئذ)
كذاك
لفظة (إِذَا) و (يومئذ)
769
الآية المقصودة هي قوله تعالى: "وتالله لأكيدَنَّ أضنامكم بعد أن تولُّوا مُدبرين" (الأنبياء / 57). وهي توضحُ أَنَّ المضارع إذا كان مستقبلًا أُكَّد بنونِ التوكيد وجوبًا.
770
تنوين المقابلة هو التنوين الذي يأتي في مثل "مسلماتٍ" لمقابلة النونِ في جمع المذكر السالم "مسلمين"، وذهب بعضُ النُحاة إلى أنه للتمكين، ورُدَّ هذا الرأي بأن هذا التنوين لو كان تنوين تمكين لما ثبت في حالتي التسمية (العلمية) والتأنيثِ، لأنه لا يُجامِعُ هاتين العلتين المانعتين للصرف. يُنظر: تفسير الكشاف 121 (تفسير قوله تعالى: "فإذا أفضتم من "عرفات (البقرة (198)، وشرح المفصل (349، وشرح الجمل 1/ 108 109، ورصفُ المباني/
-
191
8. V
-
410، وهمع الهوامع 4/ 406
-?.9