أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

819 فقيل:

تنوين

جوار

عُوّضا

عن

فَصَهْ يا

ولتحذر

التعرّضا

820 وقيل: عن

ضمة

وفتح

ناب

عن

الكسر

ولم

يصخ

821 وقيل: ذو

التنوين

للتمكين

ورده

يُعْرَفُ

بالتمرين (771)

2222 أ وعِوَضٌ عن مفرد تنوينُ إِذْ

مجردًا

أو

لا

كمثل

823 لساكنين

كان

كسرُ

الذال

وذاك

للتمكين

في

مقال

824 فكسرة الذال

ذي القول على

كسرة إعراب

فكن

ذال

بذل (772)

825 من أَضْرُبِ التنوين التنوين تنوين أتى

ترنما في قولِ

بعض

يا

فتي

826 وقيل لا

يُعَدُّ من

أَضْرُبِهِ

فإنّ

غير

الاسم يُقْرَنُ

به (773)

827 وهذه النونُ

تكونُ

ملحقة

بدل

أحْرُفٍ

الهواء

مطلقة

771

تنوين العوض هو التنوينُ اللاحِقُ للأسماءِ عِوَضًا عن حرفٍ أصلي محذوف أو زائدٍ أومضاف إليه مفردًا أو جملة، والأبيات (819) - (821) يذكرُ فيها الناظم الخلاف الحاصل بين النحويين في القسم الأول من أقسام هذا النوع من التنوين، وهو التنوينُ اللاحِقُ للأسماءِ عِوَضًا عن حرفٍ أصلي محذوف، نحو: "جوار" فذهب سيبويه والجمهور إلى أنه عِوَضٌ من الياء "جواري"، وذهبَ المُبرِّدُ والزجاجي إلى أنه عِوَضٌ من ضمة الياء وفتحتها النائبة عن الكسرة، وذهب آخرون إلى أنه تنوين تمكين والاسم منصرفٌ يُنظر: الإيضاح في علل النحو/ 97 – 98، وسِرُّ صناعة الإعراب 2/ 511 514، وشرح الجمل 1/ 109 110، وارتشاف الضرب / 668، والجنى الداني/

145

772

في الأبيات (822 - 824) يذكرُ الناظمُ التنوين اللاحق لـ "إذ" نحو: "يومئذٍ وحينئذٍ" وخلاف النحويين في سببٍ كَسْرِ الذَّالِ في "حينئذٍ"، فقد ذهبَ أَغلَبُ النحاة إلى أنه كُسِرَتْ لالتقاء الساكنين، وهما سكونُ الذَّالِ في "إِذْ" وسكونُ النون من التنوين، وقال بعضُهم التنوين هنا تنوين تمكين، والكسرة إعرابُ المضاف إليه. يُنظر: سِرُّ صناعة الإعراب 505 - 511، وشرح المفصل 9 30، وشرح الجمل 1/ 109.

773

ومن أنواع التنوين تنوينُ التَّرَنُّمِ وهو تنوين يلحَقُ الرَّوِيَّ المُطْلَقَ عِوضًا من مدة الإطلاق، وقد أنكر بعضُ النحاةِ وجودَهُ. يُنظر: سِرُّ صناعة الإعراب 2 501 - 502، وشرح المفصل 339، وشرح الجمل 1/ 110، وارتشاف الضرب / 670 - 671، والمساعد 2/ 678 - 680.

192