أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧828 وهذه
تُحصِّلُ
829 مِنْ أَضْرُب التنوين تنوين على
الترنما
وقال: بل
تقطعُهُ من
قد
سما
إنكار
بعضهم
لذاك
جلا
830 وبعضُهم
مُدْرِجُ
التنوين
في
صاحب
المبين (774) التَّرَنُّم
831 وإنما يكونُ
في
المقيدة
مثل
التي عَنْ ذي الهوا مجرّدة
832 وزيد تنوين
لأجل
النَّظْمِ
يكونُ هذا (7) في الندا ذي الضَّمِ
833 وفي الذي لم ينصرف كعُمَرا
وقيل:
للتمكين (776) ذا
وزفرا
834 مِنْ أَضْرُبٍ
ما التنوين
جاء
على
الشذوذ
كهؤلاء
835 وقالوا:
التنوين
نون
زائدة
وفي
كلامهم
لَرَدٍ
شاهدة (777)
836 وزيد
تنوين
الحكاية
وفي
مقال
بعض
ذاك للتصرُّف (778)
774
زاد العروضيون وبعضُ النحاة نوعًا آخر من التنوينِ وسَمَّوْهُ "الغالي" وهو تنوين يُزادُ بعد حرفِ الروِيّ المُقيَّد، أي أنه يكونُ في آخرِ بيتِ الشعرِ بعد تمامِهِ، أما ابنُ يعيش فقد جعل هذا النوع من التنوين أحد قسمي تنوينِ التَّرنُّم، وأنكره بعضُهم لأنه يكْسِرُ الوزنَ يُنظر: سِرُّ صناعة الإعراب /5012 - 503، وشرح المفصل 9/ 34، وارتشاف الضرب/ 671، والمساعد 2/
680 -
681، والجني الداني/ 147 – 148.
775 الأصل: هذي، وما أثبته أوفق للصواب.
776
"ويوم
رأى ابنُ هشام أن التنوين المزيد للضرورة فيما لا ينصرفُ من الأسماءِ، نحو: "عُنَيْزة" في قول امرئ القيس: فقالت: لك الويلاتُ إنَّكَ مُرْجِلي، هو تنوين تمكين، لأن الضرورة
دخلْتُ الْخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍ
أباحث صرف ما لا ينصرِفُ. يُنظر: مغني اللبيب 4/ 281 - 282.
777 أضاف بعضُ النحويين تنوينا آخر وسمَّوْه بالتنوين الشاذّ نحو: هؤلاء قومُكَ". وأنكر ابن مالك هذا النوع من التنوين وقال: إنه" نونٌ زيدتْ في آخرِ الاسمِ كنونِ "ضيْفَنْ" ورُدَّ على قولهِ هذا بأن التنوين في "هؤلاء" يثبتُ في الوصل ويسقط في حالة الوقف عليه، في حين أن النونَ لا تسقط في الوصل والوقفِ، أي أن التنوين في "هؤلاء" ليسَ نونًا. يُنظر: مغني اللبيب 4/ 282 283، والجنى الداني/ 149
VVA
-
150، وهمع الهوامع 4/ 409.
يقصد الناظم بـ "بعض"، ابن هشام، فهو مَنْ خالف ابنَ الخبار فيما ذهب إليه من وجود "تنوين الحكاية"، إذ يرى
ابن هشام أن تنوين الحكاية هو تنوين تمكن في الأساس. يُنظر: مغني اللبيب 4/ 283 – 284.
193