أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨[نون الإناث]
837 نونُ الإناث
اسمٌ وَقِيلَ حرفُ
وجاءَ في
قُمْنَ
الخُلفُ (779) النساء
انون
الوقاية]
838 نونُ
الوقاية وهو
نون
العماد
يَسْبِق
يا مُكَلِمٌ
العناد
839 مع
جامد
الفعل أو المُصرَّفِ
وقيل: ليسي في النظام فاعْرَف (780) فاعْرَفِ (780)
40 22] ومع سم الفعل كذا الفعل كذا مع حرفِ
وهو مع (العلّ) (781) كثيرُ
الحذف
841 وقيل: (ليتي)
ويجوزُ
(أني)
(إنِّي) (كأنّي)
(كأني) وكذا (لكني) (782)
842 يلحق (مِنْ) و (عَنْ) (مَع) (اليا) بالتزام
وَخُفِّفَا
عن سلف خوف
النظام
843 وليس مع (قد) و (لَدُنْ) (قَطُّ) ذا التزام
بل حذفه معها قليل في الكلام
844 في غيرِ ذاك للشذوذ قد أتى
نحو
(الموافيني بَجَلني يا
فتي)
779
نونُ الإناتِ اسمٌ وقد تأتي حرفًا إذا وقعت على النحو الوارد في البيت ينظر: شرح المفصل 3/ 88 والجنى الداني/ 170، همع الهوامع 2/ 256 – 257.
،89
-
VA.
لا يجوزُ حذف نون الوقاية مع الفعل الجامد المتصل بياءِ المُتَكَلِّمِ المُنْتَصِبةِ إلا للضرورة، مثلُ في نحو قولِ
رُؤبة: "إذ ذهبَ القومُ الكرام ليْسِي يُنظر: مغني اللبيب 4/ 287.
781 الأصلُ: على، وما أثبته هو الصحيح، لأنه لم يرد في مغني اللبيب أن نونَ الوقاية تدخُلُ على "على" لِيُقالَ إِنه يكثر حذفها معها، وإنما ما ورد فيه أن حذفها يكثرُ مع "لعلَّ". يُنظر: مُغني اللبيب 4/ 286.
782
نون الوقاية مع "إنّ" وأخواتها على ثلاثةِ أوجُهِ: قسمٌ لا تُحْذَفُ منهُ إلا نادرًا وهذا القسمُ تُمثْلُه "ليت"، وقسم لا تَلْحَقُ به إلا نادرًا وتمثله "لعل"، والقسم الثالثُ هو يجوز فيه الأمران، مثل: "إنّ وأنّ وكأنّ ولكنّ". يُنظر: مغني اللبيب
289، والجنى الداني 150، ورأى المالقي أن النون المحذوفة من هذه الحروفِ إذا لحقتها نونُ الوقاية هي
الأصلية، لأن نون الوقايةِ جُعِلتْ لمعنى فلا يصح حذفها. يُنظر: رصف المباني/ 422 - 423.
النون
194