أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

845 (نَعَم) بفتح عَيْنِهِ حرفُ جواب

[نَعَمْ]

وفتح

نونه

وذلك

الصواب

846 وبعضُهم

يَكْسِرُ

هذا

النونا

وبعضُهم

ذا

العين

لليقين

847 وبعضُهم

أَبْدَلَ

عَيْنَهُ

ب (حا)

وهذهِ

اللغةُ

ليست أفصحا (783)

848 صَدِّق به الخبر واوعد طالبا

اعلم

مستفهما

ع

واجبا

849 قِيلَ وللتوكيد

جاءَ

صدْرًا

وبعضُهم

أنكر

هذا نَكْرا (784)

[الهاء]

850 القولُ في أحكام حرف (الهاء)

وفي

الحروف

وفي

الأسماء

851 ضمير غيبة

(الهاء) تجيء

جرا

ونصبًا

كله

تشاء

852 و (هاء)

إياه

وَنَبِّههُ

على

قول

صحيح

غيبة حرف

جلا

853 و (الهاء) للسكت

أتت

كما

هيَهْ

والأكثرُ

الوقف بها كما

(لِيَة)

854 وأُبْدِلَتْ

من

همزة

استفهام

(هاء)

كما يجيءُ في

الكلام

855 و (التاء) من كرحمة كرحمة قد أُبْدِلَتْ

في الوقف (هاء) وهيَ قِيلَ أُصِّلَتْ

856 و (الهاءُ) في الوقفِ عليها فَرَعَتْ

مقالة

البعض

كعكس

وقعت (785)

783

البيتان (845) و 846) يذكرُ فيهما الناظمُ أن لغةَ كنانة كَسْرُ عَيْنِ نَعَم وأيضًا بعضُ قريش كانت تتكلم بها مكسورة، وحُكي عن بني شميل أنهم يُبدِلون عَيْنَ "نعم" حاءً. يُنظر: شرح المفصل 8/ 125، والبحر المحيط 10/ 61، والمساعد 3 229.

784 ذهب بعض النحاة إلى أنه إذا وقعت "نعم" في صدر الجملة كانت توكيدًا. يُنظر: الجنى الداني/ 506، والمساعد 230، همع الهوامع 4/ 392.

785

ذهب الكوفيون إلى أنّ علامة التأنيثِ في الاسمِ المؤنث نحو: رحمة" ونعمة الهاء، في حين ذهب البصريون إلى أنَّ علامة التأنيث في مثل هذه الأسماء التاء، لأن التاء هي أصل الكلمة، أما الهاءُ فتكونُ في الوقفِ عليها، والأصلُ

195