أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩845 (نَعَم) بفتح عَيْنِهِ حرفُ جواب
[نَعَمْ]
وفتح
نونه
وذلك
الصواب
846 وبعضُهم
يَكْسِرُ
هذا
النونا
وبعضُهم
ذا
العين
لليقين
847 وبعضُهم
أَبْدَلَ
عَيْنَهُ
ب (حا)
وهذهِ
اللغةُ
ليست أفصحا (783)
848 صَدِّق به الخبر واوعد طالبا
اعلم
مستفهما
ع
واجبا
849 قِيلَ وللتوكيد
جاءَ
صدْرًا
وبعضُهم
أنكر
هذا نَكْرا (784)
[الهاء]
850 القولُ في أحكام حرف (الهاء)
وفي
الحروف
وفي
الأسماء
851 ضمير غيبة
(الهاء) تجيء
جرا
ونصبًا
كله
تشاء
852 و (هاء)
إياه
وَنَبِّههُ
على
قول
صحيح
غيبة حرف
جلا
853 و (الهاء) للسكت
أتت
كما
هيَهْ
والأكثرُ
الوقف بها كما
(لِيَة)
854 وأُبْدِلَتْ
من
همزة
استفهام
(هاء)
كما يجيءُ في
الكلام
855 و (التاء) من كرحمة كرحمة قد أُبْدِلَتْ
في الوقف (هاء) وهيَ قِيلَ أُصِّلَتْ
856 و (الهاءُ) في الوقفِ عليها فَرَعَتْ
مقالة
البعض
كعكس
وقعت (785)
783
البيتان (845) و 846) يذكرُ فيهما الناظمُ أن لغةَ كنانة كَسْرُ عَيْنِ نَعَم وأيضًا بعضُ قريش كانت تتكلم بها مكسورة، وحُكي عن بني شميل أنهم يُبدِلون عَيْنَ "نعم" حاءً. يُنظر: شرح المفصل 8/ 125، والبحر المحيط 10/ 61، والمساعد 3 229.
784 ذهب بعض النحاة إلى أنه إذا وقعت "نعم" في صدر الجملة كانت توكيدًا. يُنظر: الجنى الداني/ 506، والمساعد 230، همع الهوامع 4/ 392.
785
ذهب الكوفيون إلى أنّ علامة التأنيثِ في الاسمِ المؤنث نحو: رحمة" ونعمة الهاء، في حين ذهب البصريون إلى أنَّ علامة التأنيث في مثل هذه الأسماء التاء، لأن التاء هي أصل الكلمة، أما الهاءُ فتكونُ في الوقفِ عليها، والأصلُ
195