أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢١٠[ها]
857 و (ها) بلا مد
ضمير
غائبه
وهو
لنصبٍ أو
أو لجر
واجبه
858 23 أ] واسما كـ (خذ) جاءَ بِكَافٍ قُرِنا
أو
لا
وجازَ
فعيّنا
همزة 859 تجريده في
يُصَرَّفُ
الكاف تَصِرُّفَ
الذي
يُعَرَّفُ
860 وجاز للتنبيه
مغ
إشارة
إن لَمْ تُخَصْ
تُخَصَّ بالبعدِ يا بشارة
861 ومع ضمير
الرفع
بابتداء
كقولهِ
(هأنتُمُ
أولاءِ) (786)
862
ومع (أيّ)
جاءَ في
النداء
وضلا
ويُمْتَنعُ
الدعاء
863 وقيل هذي عوض عن
المضاف
أي إليه إليه فَاصْحَبْنَ ذوي انتصاف (787)
864 جَوْزَ ضم (هاء) (هاء) ذي
اتباعًا
بعض
وحَذْفَ أَلْفِها (788)
اقتطاعا
865 وجاءَ (ها) مع لفظة
اسم
الله
إذا
أُقْسِمَ
لانتباه
866 إِن حُذِفَ الْجَارُ وِجَازَ
الاتصال
في
همزة الله كذاك
الانفصال
867 كلاهما
مع
ثُبوتِ
ألف
من (ها) وحذفها فيا أحيا انصف
هو الوصل لا الوقفُ يُنظر: معاني الحروف 145 و 152، ورصفُ المباني / 467 - 468، وائتلافُ النصرة/
120
786
يقصد قوله تعالى: "هأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كُلّهِ وإذا لقوكم قالوا ءامنا وإِذا خَلَوْ عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور" (آل عمران/ 119). ذهبَ بعضُ النحويين إلى أنه إذا وقعت "ها" نعتا لـ "أيُّ" في النداء، جازَ أن تكونَ عِوضًا عمّا تضافُ إليه "أَيُّ"؛ لأن "أي" لا تأتي إلّا مضافةً. يُنظر: المقتضب 3 199، وشرح المفصل 2/ 7، وهمع الهوامع 3/
787
788 الأصلُ: ليتها، وما أثبته هو الصواب، والشاهد في البيت أنه يجوز في لغة "بني أسد" حذفُ ألفِ "ها" في حالِ وقوعها نعتًا لـ "أيُّ" نحو: "يا أيُّها الرجل"، ويجوز ضمُّ هاؤها إتباعًا لضمةِ الياء في "أيُّ". ينظر: مُغني اللبيب 4/
320
196