أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢١١[هل]
868 (هل) حرف
تصديق
الإيجابي
ولم
يکن تصديق
للسلبي
869 خص
مضارعا
للاستقبال
ويَصْحَبُ
الماضي أو ذا
الحال
870 لا يصحب الشرط و (إنّ) واسما
من
ما الفعل وجاءَ
نظما
871 يَكُونُ بعد عاطف وبعد (أم)
وجاءَ
كما للنفي
يُنْفِي
بـ (لَمْ)
872
ومع فعل مثل (قد) جا يا فتي
كقوله
عزَّ
وجل:
(هل
أتى)
873 وبعضُهم أوْجَبَ
أن
تكونا
كمثل
(قد)
وليس
ذا
أمينا
874 وقيل: لا يجيء (هل) كمثل (قد)
وذا
المقال قول
ثالث يُعد (789)
875 تقرير (هل) بعضُهم قد
أذكرة
وبعضُهم
جوزَهُ
وذكره (790)
876 [23/ ب] وفي مجيئه كمثل (أنّ)
معني
خلاف عنْهُم
عن (791)
[هو]
877 ولفظ (هو) غالبًا جاءَ
سما
وقد
أتى
حرفًا وهذا
وُسمَا
789 الشاهدُ في الأبيات (872) - (874 أنّ من الفروق بين "همزة" الاستفهام" و"هل" الاستفهامية، أنّ "هل" قد تأتي مع الفعل بمعنى "قد"، نحو قوله تعالى: "هل أتى على الإنسان حين من الدهرِ لم يكن شيئًا مذكورا" (الإنسان/ 1). واختلف النحويون في هذا الأمر، فمنهم مَنْ ذهب إلى جوازه كالمبرد، ومنهم مَنْ لم يُجِزْهُ، أما الزمخشري فقال: إن "هل" دائما بمعنى "قد"، في حين اشترط ابن مالك دخول الهمزة عليها لتكون بمعنى "قد". يُنظر: تأويك مشكل القرآن 538، والمقتضب 1 181 182، ومعاني الحروف 102، والأزهية / 208، وتفسيرُ الكشاف/ 1163، وشرحُ المفصل 8 152، وشرح التسهيل 4/ 109. 790 ذهب بعض المفسرين إلى أنّ "هل" قد تأتي للاستفهام التقريري ومنهم الزجاج، وردَّ بعضُ النحاة هذا القول ومنهم أبو حيان الأندلسي، مُعللين ذلك بأنّ الاستفهام التقريري من خصائص الهمزة وليس من خصائص "هل". يُنظر: حروف المعاني/ 2، ورصف المباني/ 471، وارتشاف الضرب / 2366، وغنية الأريب 3/ 262 - جوّز بعضُ النحاة مجيء "هل" بمعنى "أنّ". ينظر: الأزهية / 208، والجنى الداني/ 354.
791
470
0263
197