أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

878 في موضع يكون فيه

فصلا

إنْ

قُلْتَ:

فافذه (هو)

محلا

879 وقيل: (هو) اسمٌ مع القول بذا

ولنُبَيِّنْ

للفروع

لذا (792)

880 والواو من

(هو) مُخَفَّفٌ فُتِحْ

وبعضُهم

شدّده فكن

سَمِحْ

881 وهاؤه ضُمّت

وَسَكَّنُ إِن تُرِدْ

من بعدِ (فا) و (الواو) ثم لا تَزِدْ

882 وأما في الشعر فسكن

مطلقًا

واجعل

للفظ

(هي)

سبقا

[الواو]

أحكام حرف (الواو) أما المُفردة

فلمعان

عَمِلْتُ

مُقيدة

884 واعطف بها مصاحبًا

ولاحقا

وهي لجمع و

بها اعطف سابقا

885 وعطفها

مصاحبًا

مُرجح

وعطفها

مرتبا

مُصحح

886 وقل

كونها

لعكس

ذلك

وذلِكُم

مقالة

ابن

مالك (793)

887 وَقيل: لا

تكونُ

للترتيب

وللتراخي

جاءَ

والتقريب

888 وخُصَّتِ (الواو)

بخمسة

عشر

حكمًا صحيحًا عواطفٍ أُخَرْ عن

792

ذهب أغلب النحاة إلى أنه إذا جاء "هو" وفروعه ضمير "فصل" كما سماه البصريون، أو ضمير "عماد" كما سماه الكوفيون، كانت حروفًا، وهو الضمير المنفصل الواقع بين المبتدأ والخبر نحو: "زيد" هو الفاضل"، وذهب قوم آخرون إلى أنها تبقى على إسميتها وإن جاءت ضمير فصل يُنظر: کتاب سيبويه 2/ 392 397، والمقتضب 103/ 4 - 105، والإنصاف / 567 - 568، وشرح المفصل 3/ 112 114، وشرح جمل الزجاجي 2/ 65 - 66،

والبحر المحيط 11/ 84.

793

—

هو محمد بن عبدالله بن عبدالله بن مالك الطائي الجياني النحوي، ت. (672. يُنظر: البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة 269 – 270، وبغية الوعاة 1/ 130 - 137. والشاهد في البيت أن ابن مالك قال: إن "الواو" بالإضافة إلى إفادتها للمعية تنفرد بإفادتها الترتيب تقديمًا وتأخيرًا، وبهذا خالف كلام سيبويه الذي لم يجعل الترتيب من المعاني التي تُفيدُها "الواو". يُنظر: كتاب سيبويه 1/ 437 - 438، وحروف المعاني 36، ومعاني الحروف/ 59 - - 60، وشرح التسهيل 3/ 347 - 350، وارتشاف الضرب 4/ 1981.

198