أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢١٣889 الأول
اقترانها
بأما
اقترانها
بلا
فَاعْلَمَا
890 بشرط سبق النفي إِنْ لَمْ تُقْصَدِ
معيّةً
لعطف
وهي
مُفْرَد
891 وقال: بعضُهم
لعطف
جمل
بلكن
فقل
892 خُص بعطف مُفرد
مُسَبَّبٍ
893 بعطفه العقد على النَّيِّفِ يُخَصْ
اقترانُها
إن وُجِدَ الربط على اسم أجنبي
قيل: وذا أيضًا ل (حتّى) قد خَلُصْ
894 واعطف بها الصفاتِ إِنْ تَفَرّقَتْ
إن وُجِدَ اجتماع ما
نَعَتَتْ
895 [4] واعطف بها ما حقَّهُ أَنْ يُجْمَعَا
أو أن
أَنْ يُثْنَّى
ذا
بشعر
وَقَعَا
896 واعطف بها مَا
Y
غناءَ
عنه
وذاك
لفظ
الاختصاص
منه
897 واعطف بها الشَّيء الذي يَعمُ
على
الذي
خصوصه
يؤُمُ
898 واعطف بها الشَّيءَ عن اللَّذْ رَدَفَا
مقدما
على
المُؤخَّرِ
اعطفا
899 بها وذا يُخَصُّ
بالأشعار
واعطف
بها
المخفوض
بالجوار
900 خُص بعطف عامل قد أَضْمِرا
معموله
باق
على
اللذ
ذُكِرَا
901 إن كان معنى واحدًا قد
جمعا
إياهما
فذاكَ
شرطٌ
وَقَعا
902 و (الواو)
للتخيير
قليلا
قيل:
وقد يُفيدُ
ذا تقليلا (794)
903 قيل:
وللتخيير
مجازا (795)
قِيلَ:
مجيته
كباء
جازا (796)
794
قد تخرج "الواو" عن إفادة مُطلق الجمعِ، فتأتي بمعنى "أو "، فتكون بمعناها في التخيير. يُنظر: الأزهية/ 232،
والإنصاف/ 383
795
796
-
387، وائتلاف النصرة 169، ومصابيح المغاني/ 521 – 522. وزعم بعض النحاة أن "الواو" التي بمعنى "أو " تفيدُ التخيير مجازا. يُنظر: مغني اللبيب 4/ 372. من معاني "الواو" أن تأتي بمعنى "باء الجر"، نحو: "أنتَ أعلمُ ومالُكَ". يُنظر: الأزهية / 233.
199