أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

904 وهو

905 وهو

کا

906 و (الواو) قد يَجِيءُ فاعلم مثل (مع)

يجيز

للإباحة

قول الزمخشري ذي

الفصاحة (797)

للاستئناف (798)

الحال

جاءَ

فحتَّمُ ارتفاع

التالي

ونصب

ما بُعَيْدَ ذا

حتما

وقع

سبقا

وقيل:

بالواو

يُحَقَّقا (799) ولم

بشرط سبق النفي ذا وقد طلب

وانصب

بأن

أَضْمِرَ

للبصري

ما لِتَنْصِبَنْ

بعد واو

عطف)

907 وَهْوَ منصوبٌ بما

کا

908 ما بعد واو الجمع قد قالوا: نصب

كذا الكوفي

909 وانصب بها فاعلم كذا

910 وهو الذي سُمِّيَ (واو) (صرف)

إن كان بعد اسم صريح واقعا

911 بشرط أن

يَسْبقَ ذا

مضارعا

912 واجْرُز به

إِنْ

جاءَ

لليمين

كقوله:

(والتين

والزيتون) (800)

797

ذكرنا أن "الواو" قد تأتي بمعنى "أو " فتُفيد التخيير، وفي هذا البيت يذكرُ الناظمُ أنها تأتي أيضًا بمعنى آخر من معاني "أو " وهو الإباحة، وأن القائل بذلك هو الزمخشري. يُنظر: تفسير الزمخشري للآية (196/ البقرة) في تفسير الكشاف/ 119، وتُنظر المسألة عمومًا في: شرح الجمل 234/ 1، وشرح التسهيل 3/ 364، والبحر المحيط 3/ 472

473

-.280

والزمخشري هو: محمود بن عمر بن محمد بن أحمد (ت (538. يُنظر: معجم الأدباء /6/ 2687 - 2691، والبلغة أئمة النحو واللغة 290 في تراجم - 292، وبغية الوعاة 2/ 279 الأصل:: للاستثناء، وما أثبته هو الصحيح، فبالرجوع إلى مغني اللبيب تبين أن الواوين اللتين يُرفعُ ما بعدهما

798

799

380

هما واو الاستئناف وواوُ الحالِ يُنظر: مغني اللبيب 4/ 374 اختلف النحاة في سبب نصب ما بعد "واو" المعية، فذهب البصريون إلى أنه يُنصب بتقدير "أن"، وذهب الكوفيون إلى أنه يُنصب بما تقدَّمَهُ من فعل أو شبهه، وذهب الجرجاني إلى أن الواو هي الناصبة بنفسها؛ لأنها خرجت عن معنى العطفِ يُنظر: كتاب سيبويه 3/ 42 - 46، والإنصاف/ 442 444، وشرح المفصل 23/ 7 والإيضاح 2 25، وهمع الهوامع 3/ 237

A ..

-

239

من المعاني التي تَرِدُ لها "الواو" القسمُ، ويكونُ ما بعدها اسمًا ظاهرًا مجرورًا بها نحو قوله تعالى: "والتين والزيتون" (التين (1)، ولا يجوز معها إظهار فعل القسم. يُنظر: الأزهية،231، ومعاني الحروف 61، وشرح المفصل 8/

34، والهوامع 4/ 236.

200