أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢١٥13 [ب] وَهْيَ تُعَلِّقُ بفعل
حذفا
حتما
وبـ (الواو)
بُعَيْدَها
اعطفا
914 وبعد (واو
رُبَّ)
جِرٌ
وجبا
بـ (الواو)
بل
يُجَرُّ
ذاك
برتا
915 و (الواو)
يَجِيءُ
مزيد
مجوز
العدم
والوجود
916 (واو) الثمانية) بعض
917 و (الواوُ) زِدْ في النعتِ إِنْ مؤكدا
ذكرة
بأنه
جاءَ وبعض أنكرة (801)
جاءَ
وجملة
شرطٌ
بدا
918 وإنما
أثبتَهُ
الزمخشري
وهو
المُشْتَهرُ
919 (واو جماعة
الذكور)
مُضْمَرُ
للعاقلين
غالبا
يقرر
920 وجا
لغير
العُقلا
اذ
نُزَلُوا
منْزِلَهُمْ كـ (أيها
النمل
ادخلوا) (802)
يقولُ: 921 وبعضُهم
هُوَ
حرف
واستتر
الضمير
فيه
ضعف (803)
922 وجا
(علامة
المذكرين)
مثل:
(حديث
يتعاقبون)
801
ذكر بعض النحاة وبعض المفسرين أن من أنواع الواو "واو" الثمانية، مستندين فيما ذهبوا إليه إلى بعض الآياتِ القرآنية، منها قوله تعالى: "سيقولون ثلاثة رابعُهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجمًا بالغيب ويقولون سبعةً وثامنهم كلبهم الكهف (22) يُنظر: معاني الحروف / 64، ورصف المباني / 488، والجنى الداني/ 167. وذهبَ معظم النحاة إلى عدم مجيء "الواو" بهذا المعنى، وذهب الزمخشري إلى أن الواو في الآية السابقة هي "واو" عطف الجمل، في حين ذهبَ النَّحاسُ فيها مذهبين الأول أنها زائدة ودخولها وخروجها واحد، والثاني أن دخولها يدل على تمام القصة. يُنظر: إعراب القرآن للنحاس / 540، وتفسير الكشاف/ 616 - 617، وروح المعاني 15 241 -
247
802
من معاني "الواو" أنها تأتي ضمير الذكور نحو: "الرجالُ" ذهبوا، وهي تختص بالعقلاء وقد تأتي لغير العقلاء إذا نزلوا منزلهم نحو قوله تعالى: "حتى إذا أتَوْا على وادٍ النمل قالت نملة يا أيُّها النملُ ادخلوا مساكنكم لا يَحْطِئَنَّكُم سُليمانُ وجُنودُهُ وهم لا يشعرون" (النمل (18) يُنظر: إعراب القرآن للنَّحاس 694، وتفسير الكشاف/ 779، ومغني اللبيب 4/ 401 -
402 -
803 عندما تجيء "الواوُ" ضميرًا للذكور نحو: "الرجال ذهبوا" فهي اسم خلافًا للأخفش والمازني اللذين ذهبا إلى أنها في هذا الموضعِ حرفٌ والفاعل ضمير مستتر. يُنظر قولُهما في الجنى الداني / 173، ومغني اللبيب 4/ 401.
201