أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

931 واسما لِأَعْجَبِ أتى

وقيلا

932 [25/ أ] القولُ في أحكام حرف الألف

[الألف، لا]

واها) و (وي) ويَدفعُ التمثيلا (806)

وبعضُهم

سمَّاهُ (لا) فَلْتَعْرِفْ (807)

933 وهو

يجيءُ

للإنكار

كما

أتى

أيضًا

لِلِاذْكار

934 وقد يجيء مضمر ا (808)

935 واسْتَتَرَ الضمير في فعل تلا (810)

لاثنين

وقيل:

ذا

حرف

مين (809)

وجا

علامة

مثني

جلا (11)

936 وكفَّ بَيْنَ عن إضافة

كـ (ما)

وقال: بعض أصلُ (بيْنَا) (بينما) (812)

937 ووجب

الألف

في

اضْرِبْنانِ

لفصل

توکيد

من

النسوان

1.7

من

الأوجه التي تَرِدُ عليها "وا" أن تكونَ اسمًا لـ "أعْجَبُ، وفي هذا الباب قد تأتي على أكثر من صورة منها: "واها" نحو قول أبي النجم العجلي: "واها لريّا ثُمَّ واها واها"، ومنها "وي" نحو قول زيد بن عمرو بن نفيل: وي كأنْ من يكن له نشبٌ يُحْ بَبْ ومن يفْتَقِرْ يَعِشَ عَيْشَ ضُرَّ".

ومن النحاةِ مَنْ ذهب إلى أن "وَيْ" قد تلحق كاف الخطاب، ومنهم مَنْ أنكر ذلك في نحو قوله تعالى: "يقولون ويكأنَّ الله يبْسُطُ الرزق لمن يشاء من عباده ويَقْدِرُ القصص (82). يُنظر: كتاب سيبويه /2/ 154 مع الهامش رقم (6) في الصفحة نفسها، وشرح المفصل 724، ورصف المباني / 504، والجنى الداني/ 352 -

A.Y

A.A

قال بذلك ابن جني، يُنظرُ: سِرُّ صناعة الإعراب 1 43 - 44 و 2/ 651.

ب ضمر.

353

109 ذهب سيبويه إلى أن ألفَ المثنى حرفُ إعراب، وذهب المبرّدُ والأخفش والمازني إلى أنها حرف دال على التثنية مثلها مثل تاء التأنيث في المؤنث، وذهب أبو عمر الجرمي إلى أنَّ انقلابها هو الإعرابُ يُنظر: كتاب سيبويه 1/ 697، والإنصاف (مسألة القول في

17 - 18، والمقتضب 2 151 - 153، وسر صناعة الإعراب 2/ 695

إعراب المثنى والجمع على حده) / 25

-

-

33، و (مسألة إعراب الأسماء الستة) / 13 - 14، والتبيين (مسألة حقيقة

حروفِ التثنية والجمع) / 203 - 208 و 193 - 194) مسألة إعراب الأسماء الستة).

810 ب: تلت

203

0434

ب: جلت.

يُنظر: مغني اللبيب 4/ 433

811

812