أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٨٧الموضع ذهبت قرطاست
@
وليس التقليل لو وقيلا بانه يفيد ذا التقليلا وليت حرف اللبن في الالا لاله علب كات عمل ياذا المثال
قبل وقد ينصب الاسم والخيره ووصلها با المزيد قد ظهر
وخضر لو بالفعل فليقلد ان جاء الأسم بعدها في الظهرة ان و جزءها بفتح مستند " من بعد الوعن خبر قد جردا. وليت مع ما هم بالاسميه، وقيل قد تكون مع فعليه
و بعضهم قدرا مقد ما وبعضهم مؤخرا فليعلما وقيل فاعل الفعل قد حذف اي وما مر بودها هو الف و جواب تو ما ضر عالي الكثير مضار عا يحيى في النزير ه واقرن جوابها بلام غالب " المثبت الماضى ليس واجب هذا الموضع ذهبت فزطا نسبت
وهو مع لفظة، قد يعمله في اسمية كناك ايضا يه عمل وانصب على الاعمال الاسواه، في نحولي مالها الفاء اهل مثل ليت حرف و عمل، قبل و قل نصب حجز الكل وقبل هو لفة لبعضهم و تاويل ما اوهمه لجمهم.
وليت
لعل
عقبل تخفض بهذا الميتال، فهو عن التعليق الوجدان حرف الاستثناء جادلت أن إصبا صاحبه وانما:
8
وبعضهم الذكر هنا ولم يجز يجيبها التحرر الوهم و و ونزله لما رايت إصلاح نها رايت ثم لن قد فصلاً. من المضارع فلا الألعازه وحققى بيت لك الانجاز
@
9
3 ولن حرف توكيد والاستقباء والنفير التابيد في مقال) هو الصحيح فاحذر التقليد، وقبل لاتفيد الزنا بيدا. وانصب بان مضارعا وولاء في قول بعض جرم هناك فعلاه جمهورهم من ذا القليلا با بالاحتما لطرح الدليلاة ولن بسيطة وقبل ابل لاء آخر مخالف فالأصل لاه وقبل ان قد تركبت من لاوان فالحرف في الحمر وفي الفعن.
وليت حرف
الحاق ماتكد لعل مبطل اعماله وقد يبقى العمل.
9
و كمي لعل معني و بخص و ممكن قبلا تعليل خلص واثبت الكوفي في الكلام. مجيئ هذه للاستفهام. ولكن بالتشديد حر فى ينصب 5 اسما و رفع خيره قل يحب
وهو للاستدراك في المشهورة مجرد عن غير المنصور وقيل المتوكيد قد يجي كذاك بالإدراك قد تفي. وقبل الادراك والتوكيده وهو لدينك عالم التابي) وهي بسيطة لدي البصري وركبت فاعل لدي الكوفي ا من لا وان كافه الغباء وذا المقال قاله القراءة لكنه يقول كاف داد. مسته فعلمن سواكاه
للر
ولام
هذا الموضع الذي سقط منه ستة وثلاثون بيتًا
73