أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٨٨القول في احكام حرف الالف وبعضهم سماء الاقلتعرف. وهو فتحي للأنت عادي كما اتي ايضا للأذكا ده وتديحي مصر الاثنين وقبل ذا حرف بغير مين.
a
بيا ومثلها المنادي ينصب * وقبل ذا النصب باد و الحب
وقبل ينصب بالحرف النگان اسماء ادعو او انا دي فارد داره
الفتاح
هذا عام والا لابواب وتبلوه الخرج
وبا مع الافعال والحروف) واسمية هو لينك المحذوف ه واستمر الضمير في فعل الي وجا علامة مثنى ونجلاه قبل التلبية وقبل الندرة بشرط ان يسبق امن اورداه وكف بين عن اضافة كماء وقال بعض اصل بينا بينمان
ووجب الالف في امريبان لفصل توكيل من النسوان هذانا، أول الابواب. يتلوه اخرج الكتباء
وجامد الصوت في العجيبان وفي الذي ستعيث والمندوه
ويعلان هذها كنوز محل حافظها يفوز
وحملة تصدرت بالفعل فعلية كجاء والقتالي من نون توكيل اذا لمحتفاء ابدل الالف كقولك قضاء لي ان تصدمت بالأسم فاسمية مثل العروض علمي. وجامبدا فى التنوين في حالة النصب على المبين.
القول في احكام حرف الياء، ماعرف فيه وفراسماء.
باء تقع بين وقومي حضره المفرد مؤنث ذلا شهر. وقبل ذا حرف لتانيث الي واستخر الفاعل قله يافتي.
0
وحملة أولها ظرف رفع " هو فاعلا ظرفية كما وقعه كما
ا وليس يعتد بحرف قدماه ولا لمفعول كناش همان والصدر مسند له ومسند والفيروع كقوله ان احده
قبل وليس من شروط جمله 10 قادة الاتري لصلة. و حرف يا قل لندا البعيد اولندا الغريب للتوكيد. وهو مع القريب قلقا على وبعضهم شهر بينهما. واشترطت في جملة ولتعلم ذات اعتراض مثل قول من وقيل هو للقريب والبعيد والمتوسط فلا تنسي العيد وهي في الكلام شرط قد قيل فإنه قول مفيد ورقصد وهي اصل بابه لنا كا تحذف وحدها في اشتراكاه " صدر الكلام مع إذا الظرفية، هو جمله فعلية السلمية. ولا بنا دي اچھا انتها بغيرها فاعلم كنا حفظها في مثل قبلك اذا جاء الكريم و فاكرمه فلتكن له اذا حميم كن لاسم الله والمندوب والمستفات فالا نصيب والاهلي الدار زيد فالعلمية فالها ظرفية أن حكماء بل ناد مندر و يا كما علم و اوناده بيا ان اللبس علم، بان زيرا فاعل الصرف وانه مبتد لنا اسمية كماز كى.
8
بيا و مثلها
0
القول في احد
معضم سماه الا فلنقف القول في الحكام حرف الياء فاحف فيه وفراسماء
إحكام حرف الميم وانند با "
ولاح
نهاية الباب الأول (باب) (المفردات) في النسخة الأصل
4
74