شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابي ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني إيمان أملال [دارسة عن الإباضية]

شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابي ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني

الجزء ١ · صفحة ١٢

المقدمة

الصغير و أبي زكرياء في الكتابة التاريخية مواصلة لجهود من سبقني في الدراسة في هذا النوع من

المواضيع.

أهمية الموضوع

ويعتبر موضوع دراسة الشخصية من المواضيع التي اهتم بها المؤرخون، لذا جاءت دراستي لهذا النوع من الدراسات، التي من خلالها أحاول الإسهام في إحياء هذا الجانب من الدراسات التاريخية، من جهة أخرى لتبيان الأهمية الكبيرة لشخصية الأئمة الرستميين للإقتداء وأخد العبرة حيث أن شخصية الأئمة الرستميين نادرا ما نجد مثلهم في الوقت الحاضر.

انطلاقا من المعطيات السابقة، رأيت من الأنسب البحث والكتابة، فهو موضوع يتعلق بالأئمة الرستميين الذين أسسوا أول دولة مستقلة في المغرب الأوسط، فتبادرت إلى ذهني عدة عناوين لتكون موضوع الدراسة، ورأيت الأنسب منها وضبطت به عنوان دراستي وهو: شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابى ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني

ــ دراسة مقارنة ـ

وعلى هذا الأساس واصلت البحث عن كل ما يدلني للموضوع أو له علاقة به في مختلف

المصادر والمراجع ولو بكلمة أو سطر، ابتداء من المصدرين الأساسيين: أخبار الأئمة لابن الصغير وسير أبي زكرياء.

• الإشكالية وفروعها

لاشك أن المتأمل في الموضوع، ستثار في ذهنه تساؤلات عدة، وهي بالتالي الخطوط العريضة للبحث، وبما أنه يناقش شخصية الأئمة الرستميين في الدولة الرستمية من خلال المواقف التي تعرضوا لها أثناء توليهم، للإمامة، فالإشكالية الرئيسية التي أحاول الإجابة عنها في الدراسة يمكن صياغتها كالآتي: