شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابي ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣الفصل الأول: التعريف بابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني
3 إعطاء هذا الكتاب بعدا جديدا نابغا من طبيعة صلته بتيهرت في زمن الرستميين. 4 الأمانة في نقل الأخبار وصراحة الروايات والعنصر الذي غلب عليها واعتماده على أسلوب الإسناد. وهذا ما أكسبه تفردا عظيما بين المؤرخين، إذ منح كتابه القدرة والحيوية والإيحاء والاستنتاج.
5_ تميز الكتاب بالدقة والتفصيل في محتواه و يهتم بالأئمة في تيهرت والإفتراقات، والفتن التي عرفتها الإباضية في عاصمة دولتهم.
6 يعتبر المرجع الأول في تاريخ الدولة الرستمية، فهو أقدم وثيقة عن الإباضية بتيهرت، بعد ضياع ما رواه صالح النفوسي وما كتبه ابن سلام بن عمر النفوسي عن تيهرت 240 هـ - 260 ولم يصل سوى إشارات نقلها عنه الشماخي، و أغلب مؤرخي الإباضية أو ما اعتمدوا فيما الشماخي
ه،
سجلوه عن الأئمة الرستميين مثل أبي زكرياء في سيره و البرادي في الجواهر المنتقاة، في سيره، وسليمان الباروني في الأزهار الرياضية.
و
7 جلب الكتاب اهتمام المستشرقين وأعطوه قدرا من العناية والبحث، فقد اهتم موتلانسكي ونشر ملخصاً له بالفرنسية عام 1985 م ثم، و نشره کاملا 2
1 - وداد القاضي: المقال السابق، ص 47. 2 ـ ناصر سعيدوني: المرجع السابق، ص 15.
16