شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابي ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني إيمان أملال [دارسة عن الإباضية]

شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابي ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني

الجزء ١ · صفحة ٧٨

الفصل الثالث: شخصية الأئمة الرستميين من خلال أبي زكرياء

توفي 1.

مكث في إمامته أربعين سنة، حسن السيرة أورع من في زمانه، فعاش حتى كبر سنه، ثم

المطلب الثاني: أبو حاتم يوسف بن محمد وعمه يعقوب

أ) أبو حاتم يوسف بن محمد بن أفلح وعمه يعقوب بن أفلح:

تولى يوسف بن محمد ابن) أبي (اليقظان الإمامة بعد ممات أبيه أبي اليقظان محمد بن أفلح، في سنة 281 هـ 894 م، حيث أتمت له البيعة دون إشكال أو معارضة، وهذا ما قاله أبو زكرياء: "فلما مات محمد بن أفلح رضي الله عنه، ولي من بعده يوسف بن محمد، مكث في إمامته إثني عشر سنة 2

طمع

سكان

عمه يعقوب في الخلافة بعد موت أخيه محمد لكن كتمها في نفسه بعد تولي ابن أخيه الخلافة، فأقام بزواغة في نواحي طرابلس، إلا أنه بعد الفتنة التي طرابلس، إلا أنّه بعد الفتنة التي قامت وبتشويق بعض العاصمة تيهرت ممن لم يرضهم الإمام ببعض المناصب، فأعلنوا الثورة على الإمام واستقدموا يعقوب وبايعوه، فاشتبك هذا الأخير مع ابن أخيه في تيهرت بحرب دامت أربع سنين يتجادب فيها الطرفان وانتهت لصالح يوسف بن محمد، وعاد يعقوب إلى زواغة. لما دخل الداعية الشيعي إلى أرض تيهرت قام يعقوب بتهريب جماعة الخيل من أصحابه بعيالهم إلى وارجلان 3

1 ـ أبو زكرياء السيرة، ص 98. انظر الدرجيني: طبقات، ج 1، ص 83. الشماخي: السير، ج 1، ص 223. 2 ـ أبو زكرياء: السيرة، ص 99. انظر الدرجيني: طبقات، ص 99 أنظر سليمان الباروني: المرجع السابق، ص 350.عبد الله الباروني: المختصر تاريخ الإباضية، ص 47.

3 ـ هناك اختلاف بين كتاب ابن الصغير وأبي زكرياء، فأبو زكرياء لم يذكر الخلاف الذي كان مع يوسف بن محمد وعمه يعقوب بن أفلخ إلا من خلال ما استنتجته من كتاب ابن الصغير و مختصر تاريخ الإباضية للباروني. انظر ابن الصغير: الأخبار، ص 100 عبد الله الباروني: المختصر تاريخ الإباضية، ص 47.

61