فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٧

ويذكرَنَّها كَعَدِّ الشجَرِ أوْ وَرَقٍ له وعَدِّ الحَجَر

أو كرِمال البحر أو أمواجِه … وقَطَرَاتِ السَّيْلِ أو ثَجَّاجِه

أو نفَسٍ من كلِّ ذي أرواحِ … أو ساكِنٍ من جملة الأشباح

وذكَرَ القُطْبُ من الحالات … ما يُستَحَبُّ فيه للصلاة

عند العُطاسِ وحضورِ الأكلِ … والشُّرْبِ هكذا أتى في النقل

وعندما تأتي لقبر المصطفى أو مَرْوةٍ أو إن صَعِدتَ للصَّفا

وفي جِنازةٍ صلاةِ المَيْتِ … وتلبياتِ قاصدٍ للبيتِ

وفي دخولِ مسجدِ التعبُّد … أو الخروجِ صَلِّ كيْما تَسْعَدِ

وأوّلَ الدعاءِ صلِّ وكذا … آخرَه تنلْ لفضلِ الاحتذا

وبعد وِتْرٍ وأذانٍ واسألِ … له وسيلةَ المقامِ الأكملِ

وكلِّ خطبةٍ يُصلَّى فيها على النبيِّ المصطفى نأتيها

كجُمْعةٍ عَرَفةٍ كُسوفِ … شمسٍ كذاك جاء للخُسوف

والعيدِ أو كلِّ مقامِ خُطبةِ صلِّ على النبيّ هادي الأمّةِ

والفضلُ في الصلاة جاء طُرَّا فمَن يصلِّ فيلاقِ عَشْرا

من ربّنا الواسِعِ للأجورِ … المُغدِقِ الفضلَ بلا تقتير

يكفِّرُ الله بها الذنوبا … ويرفعُ العبدَ بها تقريبا

ومَن يصلِّ نالَ الامتثالا … موافقًا صلاتَه تعالى

ووافقَ الملائكَ المُكَرَّمةْ … والفضلُ في ذلكمُ ما أعظمَهْ

وسببٌ لأن تُجابَ الدَّعْوَةْ … وأن تُنالَ في المقامِ الحُظوَةْ