فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٨وسببُ الحصولِ للشفاعةْ … ينالُها مُلازِمٌ للطاعة
وتُذهِبُ الهمومَ والتقريبا تأتي به يلازمُ الحبيبا
وأنَّها كالصدَقَات منزلةْ … ولقضا حوائجٍ مؤجَّلة
وهي زكاةٌ طُهْرةٌ للنفسِ … والقلبِ من أدوائه والبُؤْس
بِشارةٌ للمرء قبل القبضِ لرُوحِه والوضعِ تحت الأرض
وسَبَبٌ النجاةِ من أهوالِ … يومِ الحسابِ ولضيقِ الحال
تُذَكِّرُ العبدَ من النسيان وتَدْفَعَنْه لرِضا الرَّحمن
وسببٌ لكيْ يَرُدَّ المصطفى عليكَ إذ صلّيتَ تبتغي الوَفا
وعِطْرُ مجلسٍ ونِعْمَ العِطرُ طِيبُ الصلاة فيه ذاكَ النشْر
وتدفع الفقرَ ووصْفَ البخلِ قد جاء واضحًا لنا في النقل
وسببٌ النجاة من دعاءِ … رَغْمِ الأنوف ومن البأساء
وهي طريقُ جنّةِ الأبرارِ والفيضِ من مشارق الأنوار
وتُخرِجُ العبدَ من الجفاء وسببٌ للذكر في السماء
برَكةٌ على المصلّي وسَبَبْ لنيلِ رحمةٍ ودفْعٌ للعَطَبْ
مَحَبَّةٌ من سيّد الخلق لمَنْ صلّى عليه نِعْمَ تلكمُ المِنَنْ
هدايةٌ للنفس إحيا القلبِ ذِكْرٌ وشُكْرٌ خالصٌ للرَّبِّ
أداءُ بعضِ الحقِّ للنبيِّ صلُّوا على ذي الخُلُق المَرْضيِّ
وأكثروا الصلاة والتسليما ترَوْا ثناءَ ربِّكم عَميما
فمَنْ يُرِدْ مِنَ النبيِّ قُرْبَا … يُكْثِرْ مَنَ الصلاة يُرضي الرَّبَّا